map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

سوريا الأخيرة عالمياً بمؤشر "جودة الحياة"

تاريخ النشر : 29-06-2021
سوريا الأخيرة عالمياً بمؤشر "جودة الحياة"

مجموعة العمل – سوريا

تذيلت سورية المركز الأخير عالمياً بمؤشر "جودة الحياة" بعد جزر القمر والسودان وكوريا الشمالية، فيما حصلت "فنلندا" على المركز الأول عالميًا، والإمارات على المرتبة الأولى عربياً، وحصلت على المرتبة 30 عالمياً.

وكانت مجلة "CEOWORLD 2021" نشرت تقريرًا تضمن تصنيفًا جديدًا لجودة الحياة، في 165 دولة في العالم، إذ جاء ترتيب سوريا ضمن المرتبة الأخيرة، حيث استندت المجلة في تصنيفها على أساس أكبرِ قدرٍ في الناتج المحلي الإجمالي العالمي، بناءً على 10 مقاييس تتراوح من الاستقرار إلى الشفافية إلى المساواة.

هذا ويعيش اللاجئون الفلسطينيون في سورية أسوأ أحوالهم وأوضاعهم المعيشية على الإطلاق، حيث وصلت معدلات الفقر في صفوفهم إلى مستويات غير مسبوقة، وتعاظمت أزماتهم الاقتصادية جراء عدم قدرتهم على تأمين أبسط مقوّمات استمرارهم في الحياة، وفقدانهم لمصادر رزقهم، وانخفاض معدلات الدخل، وارتفاع معدلات الإنفاق على الغذاء بسبب استنزاف قيمة الليرة السورية وقدرتها الشرائية، وارتفاع معدلات التضخم التي وصلت حدودها القصوى، إضافة إلى انتشار جائحة كورونا، وغلاء الدواء وفقدانه، وخلو الأسواق من السلع الحياتية الرئيسية.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15614

مجموعة العمل – سوريا

تذيلت سورية المركز الأخير عالمياً بمؤشر "جودة الحياة" بعد جزر القمر والسودان وكوريا الشمالية، فيما حصلت "فنلندا" على المركز الأول عالميًا، والإمارات على المرتبة الأولى عربياً، وحصلت على المرتبة 30 عالمياً.

وكانت مجلة "CEOWORLD 2021" نشرت تقريرًا تضمن تصنيفًا جديدًا لجودة الحياة، في 165 دولة في العالم، إذ جاء ترتيب سوريا ضمن المرتبة الأخيرة، حيث استندت المجلة في تصنيفها على أساس أكبرِ قدرٍ في الناتج المحلي الإجمالي العالمي، بناءً على 10 مقاييس تتراوح من الاستقرار إلى الشفافية إلى المساواة.

هذا ويعيش اللاجئون الفلسطينيون في سورية أسوأ أحوالهم وأوضاعهم المعيشية على الإطلاق، حيث وصلت معدلات الفقر في صفوفهم إلى مستويات غير مسبوقة، وتعاظمت أزماتهم الاقتصادية جراء عدم قدرتهم على تأمين أبسط مقوّمات استمرارهم في الحياة، وفقدانهم لمصادر رزقهم، وانخفاض معدلات الدخل، وارتفاع معدلات الإنفاق على الغذاء بسبب استنزاف قيمة الليرة السورية وقدرتها الشرائية، وارتفاع معدلات التضخم التي وصلت حدودها القصوى، إضافة إلى انتشار جائحة كورونا، وغلاء الدواء وفقدانه، وخلو الأسواق من السلع الحياتية الرئيسية.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15614