map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

مخيم حندرات.. انعدام لمقومات الحياة وغياب للخدمات

تاريخ النشر : 03-07-2021
مخيم حندرات.. انعدام لمقومات الحياة وغياب للخدمات

مجموعة العمل – مخيم حندرات

تعيش العائلات الفلسطينية العائدة إلى مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين في حلب، أوضاعاً صعبة أقل ما يقال عنها بأنها كارثية وسط ضعف كبير في الخدمات الأساسية وانعدام في مقومات الحياة.

وبحسب مراسل مجموعة العمل أن مخيم حندرات يعاني من عدم توفر الماء والكهرباء وانعدام خدمات التعليم والصحة وتهالك البنى التحتية، إضافة إلى انعدام الخدمات، مما انعكس سلباً عليهم وجعلهم يفكرون بمغادرة المخيم، إلا أن أوضاعهم المادية الصعبة منعتهم من ذلك.

وأشار مراسلنا أهالي مخيم حندرات يعانون من حالة الفلتان الأمني التي يعيشها مخيمهم والتي أسفرت عن تعرض العديد من منازلهم للسرقة، إضافة إلى ما يشكله انتشار الألغام والقنابل العنقودية، التي خلفتها الحرب بين قوات النظام السوري والمعارضة من خطر حقيقي على أهالي المخيم وتهديداً دائماً لهم ولأطفالهم الذين لا يدركون مدى الخطر الناتج عن العبث بها، فقد قضى طفل من أبناء المنطقة في الشهر الثامن من العام الماضي 2019 أثناء لعبه في أحد أحياء المخيم.

من جانبهم جددت العائلات القاطنة في المخيم والنازحة عنه مطالبتها كافة الجهات المعنية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بإعادة إعمار مخيمهم وعودتهم إلى منازلهم التي أجبروا على النزوح منها، يوم 27-04-2013 إثر تعرضه لقصف النظام السوري وسيطرة المعارضة السورية المسلحة، مشددين على أن جميع الوعود التي أطلقتها الأونروا والجهات الرسمية السورية والفلسطينية د لإعادة إعمار البينة التحتية في مخيم حندرات ذهبت أدراج الرياح.

الجدير بالتنويه أن الحرب السورية أحالت عدداً من المخيمات الفلسطينية إلى مناطق شبه مدمرة، وتحولت أبنيتها وبنيتها التحتية إلى أكوام من الردم والحجارة، وخسر اللاجئون الفلسطينيون منازلهم وأرزاقهم، وزاد غياب مشاريع إعادة الإعمار من بؤس الأسر الفقيرة.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15634

مجموعة العمل – مخيم حندرات

تعيش العائلات الفلسطينية العائدة إلى مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين في حلب، أوضاعاً صعبة أقل ما يقال عنها بأنها كارثية وسط ضعف كبير في الخدمات الأساسية وانعدام في مقومات الحياة.

وبحسب مراسل مجموعة العمل أن مخيم حندرات يعاني من عدم توفر الماء والكهرباء وانعدام خدمات التعليم والصحة وتهالك البنى التحتية، إضافة إلى انعدام الخدمات، مما انعكس سلباً عليهم وجعلهم يفكرون بمغادرة المخيم، إلا أن أوضاعهم المادية الصعبة منعتهم من ذلك.

وأشار مراسلنا أهالي مخيم حندرات يعانون من حالة الفلتان الأمني التي يعيشها مخيمهم والتي أسفرت عن تعرض العديد من منازلهم للسرقة، إضافة إلى ما يشكله انتشار الألغام والقنابل العنقودية، التي خلفتها الحرب بين قوات النظام السوري والمعارضة من خطر حقيقي على أهالي المخيم وتهديداً دائماً لهم ولأطفالهم الذين لا يدركون مدى الخطر الناتج عن العبث بها، فقد قضى طفل من أبناء المنطقة في الشهر الثامن من العام الماضي 2019 أثناء لعبه في أحد أحياء المخيم.

من جانبهم جددت العائلات القاطنة في المخيم والنازحة عنه مطالبتها كافة الجهات المعنية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بإعادة إعمار مخيمهم وعودتهم إلى منازلهم التي أجبروا على النزوح منها، يوم 27-04-2013 إثر تعرضه لقصف النظام السوري وسيطرة المعارضة السورية المسلحة، مشددين على أن جميع الوعود التي أطلقتها الأونروا والجهات الرسمية السورية والفلسطينية د لإعادة إعمار البينة التحتية في مخيم حندرات ذهبت أدراج الرياح.

الجدير بالتنويه أن الحرب السورية أحالت عدداً من المخيمات الفلسطينية إلى مناطق شبه مدمرة، وتحولت أبنيتها وبنيتها التحتية إلى أكوام من الردم والحجارة، وخسر اللاجئون الفلسطينيون منازلهم وأرزاقهم، وزاد غياب مشاريع إعادة الإعمار من بؤس الأسر الفقيرة.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15634