map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

لبنان. انعكاس الأوضاع الأمنية في المخيمات الفلسطينية على فلسطينيي سورية

تاريخ النشر : 03-07-2021
لبنان. انعكاس الأوضاع الأمنية في المخيمات الفلسطينية على فلسطينيي سورية

مجموعة العمل – لبنان

توجه اللاجئون الفلسطينيون للسكن داخل وخارج المخيمات الفلسطينية في المناطق اللبنانية الخمس بنسب مختلفة، وتأثروا بالأحداث الأمنية التي كانت تشهدها بعض المخيمات بين الفترة والأخرى كما في مخيم الرشيدية في مدينة صور، أو مخيمات صيدا (عين الحلوة والمية ومية)، والتي كانت في الغالب تؤدي إلى نزوح كبير بين الأهالي بمن فيهم فلسطينيو سورية.

ففي بداية اللجوء، لوحظ وجود حالة استقطاب للشباب الفلسطيني السوري من قبل حركة فتح، في مخيم عين الحلوة خصوصاً أولئك الذين لجؤوا دون عائلاتهم، حيث استُوعِبوا ضمن برامج التدريب والحراسة مقابل الإطعام وتوفير مكان للنوم، ومبلغ زهيد من المال لا يتجاوز 200 $. وفي هذا السياق، أفاد أحد اللاجئين بـ "أنه خضع لدورة تدريبية عسكرية برفقة 50 شاباً من فلسطينيي سورية في أحد تلك المعسكرات داخل مخيم عين الحلوة".

في المقابل، طبقت مراكز الإيواء الخاصة "بالإسلاميين المتشددين" نظاماً وُصف بالمحافظ جداً من ناحية منع الاختلاط والتدخين والتزام اللباس الشرعي للنساء، ومنع التصوير للأنشطة المطبقة داخل المراكز إلا في حدود ضيقة جداً، بما لا يظهر الوجوه أو الأشخاص.

حاول اللاجئ الفلسطيني السوري التعايش مع البيئة الجديدة بما يخدم وجوده المؤقت ريثما تنقضي محنته في سورية والعودة إلى مخيماته هناك، لكن تسارع الأحداث في لبنان والمخيمات الفلسطينية، وحالة اللا استقرار التي تشهدها، والوضع القانوني المتأرجح والمعيشي المتردي، جعلت منه الحلقة الأضعف ليصبح بعد ذلك عرضة للاتهام والاعتقال وإلصاق التهم به.

حركت التصرفات السابقة تجاه اللاجئين الفلسطينيين من سورية في لبنان، وما رافقها من تحريض إعلامي، مشاعر القلق والخوف لدى العائلات التي وجدت نفسها بلا حول ولا قوة ولا جهة راعية.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15636

مجموعة العمل – لبنان

توجه اللاجئون الفلسطينيون للسكن داخل وخارج المخيمات الفلسطينية في المناطق اللبنانية الخمس بنسب مختلفة، وتأثروا بالأحداث الأمنية التي كانت تشهدها بعض المخيمات بين الفترة والأخرى كما في مخيم الرشيدية في مدينة صور، أو مخيمات صيدا (عين الحلوة والمية ومية)، والتي كانت في الغالب تؤدي إلى نزوح كبير بين الأهالي بمن فيهم فلسطينيو سورية.

ففي بداية اللجوء، لوحظ وجود حالة استقطاب للشباب الفلسطيني السوري من قبل حركة فتح، في مخيم عين الحلوة خصوصاً أولئك الذين لجؤوا دون عائلاتهم، حيث استُوعِبوا ضمن برامج التدريب والحراسة مقابل الإطعام وتوفير مكان للنوم، ومبلغ زهيد من المال لا يتجاوز 200 $. وفي هذا السياق، أفاد أحد اللاجئين بـ "أنه خضع لدورة تدريبية عسكرية برفقة 50 شاباً من فلسطينيي سورية في أحد تلك المعسكرات داخل مخيم عين الحلوة".

في المقابل، طبقت مراكز الإيواء الخاصة "بالإسلاميين المتشددين" نظاماً وُصف بالمحافظ جداً من ناحية منع الاختلاط والتدخين والتزام اللباس الشرعي للنساء، ومنع التصوير للأنشطة المطبقة داخل المراكز إلا في حدود ضيقة جداً، بما لا يظهر الوجوه أو الأشخاص.

حاول اللاجئ الفلسطيني السوري التعايش مع البيئة الجديدة بما يخدم وجوده المؤقت ريثما تنقضي محنته في سورية والعودة إلى مخيماته هناك، لكن تسارع الأحداث في لبنان والمخيمات الفلسطينية، وحالة اللا استقرار التي تشهدها، والوضع القانوني المتأرجح والمعيشي المتردي، جعلت منه الحلقة الأضعف ليصبح بعد ذلك عرضة للاتهام والاعتقال وإلصاق التهم به.

حركت التصرفات السابقة تجاه اللاجئين الفلسطينيين من سورية في لبنان، وما رافقها من تحريض إعلامي، مشاعر القلق والخوف لدى العائلات التي وجدت نفسها بلا حول ولا قوة ولا جهة راعية.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15636