map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

مخيم الحسينية.. مكبات القمامة وسيلة لكسب الرزق وإعالة العائلة

تاريخ النشر : 05-07-2021
مخيم الحسينية.. مكبات القمامة وسيلة لكسب الرزق وإعالة العائلة

مجموعة العمل – مخيم الحسينية

فاقمت الحرب السورية وغياب الدعم الاقتصادي والاجتماعي من مأساة اللاجئين الفلسطينيين في سورية، ومع قلة البدائل وغياب الحلول وجد عدد من الأطفال أنفسهم بعد غياب المعيل بسبب الوفاة او الاعتقال او الاختفاء القسري مضطرين للقيام بأعمال لا تناسب مع أعمارهم والبحث في مكبات القمامة لكسب رزقهم وإعانة أسرهم.

حيث يعمل عدد من أطفال مخيم الحسينية حالهم حال بقية الأطفال في سورية ومن مختلف الأعمار في جمع النفايات، حيث يبحث هؤلاء بشكل يومي في المكبات والحاويات عن خردوات ومواد بلاستيكية، والأسلاك النحاسية، وكل ما يمكن استخدامه سواء للحرق أو لإعادة التدوير، غير آبيهن بالأضرار الجسيمة على صحتهم، خاصة أن النفايات تحتوي على زجاج مكسور وقطع معدنية حادة ومواد كيماوية؛ وهي مأوى للجرذان والقوارض والكلاب الشاردة، إضافة لتعرضهم للشمس الحارقة والبرد القارص.

الجدير بالتنويه أن الشريحة الأكبر من الفلسطينيين والسوريين ترزح تحت خطر الفقر، في ظل النزاع الدامي الذي يشهده هذا البلد منذ العام 2011، وقد تسبب خلال نحو عشر سنوات بقضاء أكثر من 4 ألاف لاجئ فلسطيني ونزوح وتشريد أكثر من 40% منهم.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15645

مجموعة العمل – مخيم الحسينية

فاقمت الحرب السورية وغياب الدعم الاقتصادي والاجتماعي من مأساة اللاجئين الفلسطينيين في سورية، ومع قلة البدائل وغياب الحلول وجد عدد من الأطفال أنفسهم بعد غياب المعيل بسبب الوفاة او الاعتقال او الاختفاء القسري مضطرين للقيام بأعمال لا تناسب مع أعمارهم والبحث في مكبات القمامة لكسب رزقهم وإعانة أسرهم.

حيث يعمل عدد من أطفال مخيم الحسينية حالهم حال بقية الأطفال في سورية ومن مختلف الأعمار في جمع النفايات، حيث يبحث هؤلاء بشكل يومي في المكبات والحاويات عن خردوات ومواد بلاستيكية، والأسلاك النحاسية، وكل ما يمكن استخدامه سواء للحرق أو لإعادة التدوير، غير آبيهن بالأضرار الجسيمة على صحتهم، خاصة أن النفايات تحتوي على زجاج مكسور وقطع معدنية حادة ومواد كيماوية؛ وهي مأوى للجرذان والقوارض والكلاب الشاردة، إضافة لتعرضهم للشمس الحارقة والبرد القارص.

الجدير بالتنويه أن الشريحة الأكبر من الفلسطينيين والسوريين ترزح تحت خطر الفقر، في ظل النزاع الدامي الذي يشهده هذا البلد منذ العام 2011، وقد تسبب خلال نحو عشر سنوات بقضاء أكثر من 4 ألاف لاجئ فلسطيني ونزوح وتشريد أكثر من 40% منهم.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15645