map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

حصار متواصل. تردي القطاع الصحي في درعا والمخيم يهدد حياة المدنيين

تاريخ النشر : 10-07-2021
حصار متواصل. تردي القطاع الصحي في درعا والمخيم يهدد حياة المدنيين

مجموعة العمل – مخيم درعا
أفاد مراسل مجموعة العمل نقلاً عن مصادر طبية في درعا البلد ومخيم درعا بأن الحصار الذي تفرضه قوات النظام السوري بدعم روسي، يهدد حياة المرضى في المنطقة بسبب تردي القطاع الطبي وضعف الخدمات الصحية، وأن تأثيرات الحصار المستمر من أكثر من 15 يوماً بدأت تظهر على حياة السكان، وخاصة المرضى والأطفال وكبار السن والنساء الحوامل.
وقال المراسل إن عدة أنواع من الأدوية انقطعت من المنطقة كأدوية مرضى السرطان، كما لا تتوفر معدات طبية لغسيل الكلى، وتشير المصادر الطبية إلى أن المشكلة الأكبر هي المخاطر التي تهدد النساء الحوامل، حيث لا يوجد في المنطقة إلا قابلة قانونية واحدة فقط، ولا تتوفر لديها المعدات والتجهيزات الطبية المطلوبة، إضافة إلى عدم وجود حواضن للأطفال الخدّج، أو مركز طبية مؤهلة.
ويفرض النظام السوري حصاره على مناطق درعا البلد ومخيم درعا وطريق السد منذ يوم 24 حزيران الماضي، حيث أغلقت الطرق المؤدية إلى المخيم، وفصلت المناطق المحاصرة عن ريف درعا الشرقي، وأبقت على طريق واحد وتجري عليه عمليات تدقيق وتفتيش صعبة.
الجدير ذكره أن إحصائيات غير رسمية تشير إلى أن عدد الأسر المتواجدة حالياً في مخيم درعا ما بين 650 إلى 700 عائلة فلسطينية من أصل قرابة (4500) عائلة فلسطينية كانت تقطنه عام 2011.

 

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15677

مجموعة العمل – مخيم درعا
أفاد مراسل مجموعة العمل نقلاً عن مصادر طبية في درعا البلد ومخيم درعا بأن الحصار الذي تفرضه قوات النظام السوري بدعم روسي، يهدد حياة المرضى في المنطقة بسبب تردي القطاع الطبي وضعف الخدمات الصحية، وأن تأثيرات الحصار المستمر من أكثر من 15 يوماً بدأت تظهر على حياة السكان، وخاصة المرضى والأطفال وكبار السن والنساء الحوامل.
وقال المراسل إن عدة أنواع من الأدوية انقطعت من المنطقة كأدوية مرضى السرطان، كما لا تتوفر معدات طبية لغسيل الكلى، وتشير المصادر الطبية إلى أن المشكلة الأكبر هي المخاطر التي تهدد النساء الحوامل، حيث لا يوجد في المنطقة إلا قابلة قانونية واحدة فقط، ولا تتوفر لديها المعدات والتجهيزات الطبية المطلوبة، إضافة إلى عدم وجود حواضن للأطفال الخدّج، أو مركز طبية مؤهلة.
ويفرض النظام السوري حصاره على مناطق درعا البلد ومخيم درعا وطريق السد منذ يوم 24 حزيران الماضي، حيث أغلقت الطرق المؤدية إلى المخيم، وفصلت المناطق المحاصرة عن ريف درعا الشرقي، وأبقت على طريق واحد وتجري عليه عمليات تدقيق وتفتيش صعبة.
الجدير ذكره أن إحصائيات غير رسمية تشير إلى أن عدد الأسر المتواجدة حالياً في مخيم درعا ما بين 650 إلى 700 عائلة فلسطينية من أصل قرابة (4500) عائلة فلسطينية كانت تقطنه عام 2011.

 

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15677