map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

الفلسطينيون في سورية عيدنا بلا طعمة والفرحة بعيدة المنال

تاريخ النشر : 20-07-2021
الفلسطينيون في سورية عيدنا بلا طعمة والفرحة بعيدة المنال

مجموعة العمل – سوريا

يحل عيد الأضحى المبارك على الآلاف من الفلسطينيين في سورية كأنه يوم كباقي الأيام، عيد بلا طعمة وفرحة منقوصة جراء المعاناة المضاعفة التي يتجرعونها، نتيجة تدهور أوضاعهم المادية وفقدانهم للأحبة والخلان، واستمرار الإخفاء القسري للعديد من أبنائهم.

يأتي العيد كما اعتاد الفلسطينيون عليه في سورية منذ بداية الحرب حاملاً غصة وألماً وهموم متزايدة، فما إن يبدأ الفلسطينيون الاعتياد على هم معين حتى يأتيهم هم آخر ينسيهم ما سبقه حتى تكاثرت الأوجاع وأصبحت كجبل يثقل كاهل الصغار والكبار، فلا تغيير بالنسبة لهم يشير إلى قدومه نتيجة عدم قدرتهم الاحتفاء به، وصنع الحلويات وصناعتها في بيوتهم، جراء أوضاعهم الكارثية، وما يعانونه من عدم توفر أدنى مقومات الحياة مثل الماء والخبز والكهرباء والمازوت والغاز والبنزين والذل الذي يعيشونه للحصول على تلك المواد بأدنى جودة وأعلى الأسعار.

زاد الوضع الاقتصادي المتردي تعاسة السكان فمع بداية موسم العيد بدا أرباب الأسر عاجزين عن تلبية متطلبات العيد من حلويات ولباس ومصروف للعيد حيث ماتزال الأجور منخفضة جدا مقارنة بتكاليف المعيشة وبدت الأسواق مليئة بشكل صوري، وكأنها تقليد اعتاد الناس عليه، فالأسعار تجاوزت مخيلة الشاري، فمثلا سعر كيلو معمول العجوة بلغ ثمنه 10000 ليرة سورية، وهو أبسط الامثلة.

ورغم محاولة العائلات الفلسطينية في سورية التحامل على آلامهم لإدخال البهجة والسرور على الأطفال، إلا أنهم لم يفلحوا فإنهم لم يقدروا على تقديم ملابس جديدة أو ألعاب لهم، جراء فقر الحال وضيق ذات اليد وغلاء المعيشة.

من ناحية أخرى تختفي مظاهر العيد بشكل تام عن مخيم درعا جنوب سورية جراء الحصار المفروض عليه من قبل قوات الأمن السوري، والذي فاقم المعاناة وحرمهم من إدخال أبسط مقومات الحياة، إضافة إلى انعدام الخدمات وحالة الحرب، حيث ينتظر سكانه انتهاء الأزمة الأمنية وفك الحصار والتضييق وعودة الاستقرار لممارسة الحياة الطبيعية.

أما أهالي مخيم اليرموك مازالوا ينتظرون خبراً مفرحا يفسح المجال من خلاله للعودة الآمنة إلى مخيمهم وإعادة بنائه.

وإضافة للأزمة الاقتصادية وعدم توافر مقومات الحياة يعيش اللاجئون هما مشتركا وهو ملف المعتقلين الذي يعد أشد وطأة من غيره ومازالت الأمهات كما في كل عيد تنتظر منذ سنوات الإفراج عن ولدها أو زوجها، أو حتى أي خبر عن أماكن اعتقالهم يبعث فيهم الأمل بأن أبنائهم على قيد الحياة.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15733

مجموعة العمل – سوريا

يحل عيد الأضحى المبارك على الآلاف من الفلسطينيين في سورية كأنه يوم كباقي الأيام، عيد بلا طعمة وفرحة منقوصة جراء المعاناة المضاعفة التي يتجرعونها، نتيجة تدهور أوضاعهم المادية وفقدانهم للأحبة والخلان، واستمرار الإخفاء القسري للعديد من أبنائهم.

يأتي العيد كما اعتاد الفلسطينيون عليه في سورية منذ بداية الحرب حاملاً غصة وألماً وهموم متزايدة، فما إن يبدأ الفلسطينيون الاعتياد على هم معين حتى يأتيهم هم آخر ينسيهم ما سبقه حتى تكاثرت الأوجاع وأصبحت كجبل يثقل كاهل الصغار والكبار، فلا تغيير بالنسبة لهم يشير إلى قدومه نتيجة عدم قدرتهم الاحتفاء به، وصنع الحلويات وصناعتها في بيوتهم، جراء أوضاعهم الكارثية، وما يعانونه من عدم توفر أدنى مقومات الحياة مثل الماء والخبز والكهرباء والمازوت والغاز والبنزين والذل الذي يعيشونه للحصول على تلك المواد بأدنى جودة وأعلى الأسعار.

زاد الوضع الاقتصادي المتردي تعاسة السكان فمع بداية موسم العيد بدا أرباب الأسر عاجزين عن تلبية متطلبات العيد من حلويات ولباس ومصروف للعيد حيث ماتزال الأجور منخفضة جدا مقارنة بتكاليف المعيشة وبدت الأسواق مليئة بشكل صوري، وكأنها تقليد اعتاد الناس عليه، فالأسعار تجاوزت مخيلة الشاري، فمثلا سعر كيلو معمول العجوة بلغ ثمنه 10000 ليرة سورية، وهو أبسط الامثلة.

ورغم محاولة العائلات الفلسطينية في سورية التحامل على آلامهم لإدخال البهجة والسرور على الأطفال، إلا أنهم لم يفلحوا فإنهم لم يقدروا على تقديم ملابس جديدة أو ألعاب لهم، جراء فقر الحال وضيق ذات اليد وغلاء المعيشة.

من ناحية أخرى تختفي مظاهر العيد بشكل تام عن مخيم درعا جنوب سورية جراء الحصار المفروض عليه من قبل قوات الأمن السوري، والذي فاقم المعاناة وحرمهم من إدخال أبسط مقومات الحياة، إضافة إلى انعدام الخدمات وحالة الحرب، حيث ينتظر سكانه انتهاء الأزمة الأمنية وفك الحصار والتضييق وعودة الاستقرار لممارسة الحياة الطبيعية.

أما أهالي مخيم اليرموك مازالوا ينتظرون خبراً مفرحا يفسح المجال من خلاله للعودة الآمنة إلى مخيمهم وإعادة بنائه.

وإضافة للأزمة الاقتصادية وعدم توافر مقومات الحياة يعيش اللاجئون هما مشتركا وهو ملف المعتقلين الذي يعد أشد وطأة من غيره ومازالت الأمهات كما في كل عيد تنتظر منذ سنوات الإفراج عن ولدها أو زوجها، أو حتى أي خبر عن أماكن اعتقالهم يبعث فيهم الأمل بأن أبنائهم على قيد الحياة.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15733