map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

تسوية الأوضاع الأمنية.. كابوس يؤرق أهالي مخيم درعا

تاريخ النشر : 27-07-2021
تسوية الأوضاع الأمنية.. كابوس يؤرق أهالي مخيم درعا

مجموعة العمل – درعا

يعاني العشرات من أبناء مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين ممن يفضلون البقاء في مخيمهم أثر اتفاق التسوية الذي تم يوم أمس بين قوات المعارضة والنظام السوري، من هاجس التسويات الأمنية لأوضاعهم القانونية، والخوف من الاعتقال في حال ثبوت أي تهمة لها علاقة بما تعتبره الحكومة السورية مساساً بأمنها، وإما السوق إلى أداء الخدمة العسكرية للمتخلفين عنها، وإما "الإفراج وبداية حياة جديدة".

ووفقاً لمراسل مجموعة العمل أن 25 فلسطينياً من أبناء مخيم درعا من بين 130 شخصاً من عناصر المعارضة السورية سجلوا أسمائهم ضمن قوائم تسوية الأوضاع الأمنية مع النظام السوري.

يشار إلى أن النظام السوري يواصل اعتقال عدد من الفلسطينيين انشقوا سابقاً عن جيش التحرير الفلسطيني وانضموا لصفوف المعارضة جنوب سورية، رغم تسوية أوضاعهم القانونية مع النظام وأجهزته الأمنية.

وكان النظام السوري قد فرض تسوية جديدة على المطلوبين لديه من أبناء المنطقة الجنوبية، وتم إسقاط كافة التهم عن المنشقين وإعطاؤهم أمر ترك، بشرط الالتحاق بالقطعة العسكرية التي انشق منها أو الانضمام للفيلق الأول حصراً والمتواجد جنوب سورية، كما أسقط القاضي الشكاوى على المدنيين بموجب التسوية الجديدة.

يشار إلى أن من تبقى من سكان مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين رفضوا الخروج مع المجموعات المسلحة التابعة لفصائل المعارضة السورية إلى الشمال السوري وتهجيرهم قسراً، بعد أن حصلوا على ضمانات من الجانب الروسي بعدم التعرض لهم أو قصف المخيّم.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15770

مجموعة العمل – درعا

يعاني العشرات من أبناء مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين ممن يفضلون البقاء في مخيمهم أثر اتفاق التسوية الذي تم يوم أمس بين قوات المعارضة والنظام السوري، من هاجس التسويات الأمنية لأوضاعهم القانونية، والخوف من الاعتقال في حال ثبوت أي تهمة لها علاقة بما تعتبره الحكومة السورية مساساً بأمنها، وإما السوق إلى أداء الخدمة العسكرية للمتخلفين عنها، وإما "الإفراج وبداية حياة جديدة".

ووفقاً لمراسل مجموعة العمل أن 25 فلسطينياً من أبناء مخيم درعا من بين 130 شخصاً من عناصر المعارضة السورية سجلوا أسمائهم ضمن قوائم تسوية الأوضاع الأمنية مع النظام السوري.

يشار إلى أن النظام السوري يواصل اعتقال عدد من الفلسطينيين انشقوا سابقاً عن جيش التحرير الفلسطيني وانضموا لصفوف المعارضة جنوب سورية، رغم تسوية أوضاعهم القانونية مع النظام وأجهزته الأمنية.

وكان النظام السوري قد فرض تسوية جديدة على المطلوبين لديه من أبناء المنطقة الجنوبية، وتم إسقاط كافة التهم عن المنشقين وإعطاؤهم أمر ترك، بشرط الالتحاق بالقطعة العسكرية التي انشق منها أو الانضمام للفيلق الأول حصراً والمتواجد جنوب سورية، كما أسقط القاضي الشكاوى على المدنيين بموجب التسوية الجديدة.

يشار إلى أن من تبقى من سكان مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين رفضوا الخروج مع المجموعات المسلحة التابعة لفصائل المعارضة السورية إلى الشمال السوري وتهجيرهم قسراً، بعد أن حصلوا على ضمانات من الجانب الروسي بعدم التعرض لهم أو قصف المخيّم.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15770