map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

بودكاست قصة من المخيم بعنوان "أبو زهير وليلةُ الانشقاقِ عن جيشِ التحرير الفلسطيني (2)

تاريخ النشر : 17-08-2021
بودكاست قصة من المخيم بعنوان "أبو زهير وليلةُ الانشقاقِ عن جيشِ التحرير الفلسطيني (2)

مجموعة العمل – لندن

تابعوا معنا الجزء الثاني من حكاية "أبو زهير وليلةُ الانشقاقِ عن جيشِ التحرير الفلسطيني"

وعلى الفورِ قلتُ له بعد أن بدّدْتُ حبالَ الشكِّ بيننا: نعم أريدُ الهروب، فقال لي : يا مجنون، مالك والضابط؟!! علاقتُكَ مع رئيسِ الحرس، هو الذي يفسحُ لك المجالَ للهروبِ مقابل مبلغٍ ماليّ، فقلت له: لكنه أمرٌ خطيرٌ جداً، فكيفَ سوف نصلُ إلى درعا في حال تمكنّا من الهروبِ كما تزعم، وليس لدينا ورقةُ الإجازة، ودورياتُ الأمنِ تملأ شوارعَ السويداء؟؟ ماذا سنقولُ لهم لو استوقفونا؟؟ فقالَ لي سنأخذ طريقَ التهريبِ أيضاً من السويداء حتى ريف درعا الغربي، فأنا أعرفُ شخصاً يستطيعُ إيصالَنا مقابل المال..

و في الصباحِ توجّهنا إلى رئيس الحرس وتمّ الاتفاق معنا على تهريبِنا خارج الثكنةِ مقابلَ خمسينَ ألف ليرةٍ، في حين اتفق صديقي مع شخصٍ آخر ليستلمَنا على بُعد كيلو متر وينقلَنا عبر طرقِ التهريبِ نحو درعا، ولا أبالغُ لو قلتُ لك إنّ تلك الليلةَ كانت هي الأصعبَ في حياتي كُلِّها، لا أنساها ماحييت، حين ارتدينا اللباس المدني تحت البزّةِ العسكريّةِ، وغادرنا نقطةَ الحرس باتجاه الطريق الرئيسي، وسجدتُ للهِ شكراً على توفيقِهِ لنا بالعبور، ثم نزعنا اللباسَ العسكريَّ ورميناهُ عند الساترِ الترابيِّ ورحنا نحثّ الخُطا باللباسِ المدنيِّ خائفينَ ومذعورينَ لدرجةِ احتباسِ الأنفاس،

رابط الحلقة الثانية على ساوندكلاود:

https://soundcloud.com/user-676579107/2a-5

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15886

مجموعة العمل – لندن

تابعوا معنا الجزء الثاني من حكاية "أبو زهير وليلةُ الانشقاقِ عن جيشِ التحرير الفلسطيني"

وعلى الفورِ قلتُ له بعد أن بدّدْتُ حبالَ الشكِّ بيننا: نعم أريدُ الهروب، فقال لي : يا مجنون، مالك والضابط؟!! علاقتُكَ مع رئيسِ الحرس، هو الذي يفسحُ لك المجالَ للهروبِ مقابل مبلغٍ ماليّ، فقلت له: لكنه أمرٌ خطيرٌ جداً، فكيفَ سوف نصلُ إلى درعا في حال تمكنّا من الهروبِ كما تزعم، وليس لدينا ورقةُ الإجازة، ودورياتُ الأمنِ تملأ شوارعَ السويداء؟؟ ماذا سنقولُ لهم لو استوقفونا؟؟ فقالَ لي سنأخذ طريقَ التهريبِ أيضاً من السويداء حتى ريف درعا الغربي، فأنا أعرفُ شخصاً يستطيعُ إيصالَنا مقابل المال..

و في الصباحِ توجّهنا إلى رئيس الحرس وتمّ الاتفاق معنا على تهريبِنا خارج الثكنةِ مقابلَ خمسينَ ألف ليرةٍ، في حين اتفق صديقي مع شخصٍ آخر ليستلمَنا على بُعد كيلو متر وينقلَنا عبر طرقِ التهريبِ نحو درعا، ولا أبالغُ لو قلتُ لك إنّ تلك الليلةَ كانت هي الأصعبَ في حياتي كُلِّها، لا أنساها ماحييت، حين ارتدينا اللباس المدني تحت البزّةِ العسكريّةِ، وغادرنا نقطةَ الحرس باتجاه الطريق الرئيسي، وسجدتُ للهِ شكراً على توفيقِهِ لنا بالعبور، ثم نزعنا اللباسَ العسكريَّ ورميناهُ عند الساترِ الترابيِّ ورحنا نحثّ الخُطا باللباسِ المدنيِّ خائفينَ ومذعورينَ لدرجةِ احتباسِ الأنفاس،

رابط الحلقة الثانية على ساوندكلاود:

https://soundcloud.com/user-676579107/2a-5

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15886