map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

مجموعة العمل تدعو لإنهاء معاناة فلسطينيي سورية وإيجاد حل جذري لمأساتهم

تاريخ النشر : 21-08-2021
مجموعة العمل تدعو لإنهاء معاناة فلسطينيي سورية وإيجاد حل جذري لمأساتهم

مجموعة العمل – لندن

دعت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، في اليوم الدولي للتضامن الإنساني الذي يصادف يوم 20 ديسمبر من كل عام، المجتمع الدولي عموماً والجهات الرسمية والفصائل الفلسطينية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بشكل خاص إلى إنهاء مأساة فلسطينيي سورية وإيجاد حل جذري لمعاناتهم الناجمة عن اندلاع الصراع الدائر في سورية والذي أثر بشكل سلبي على كافة مستويات حياتهم المعيشية والاقتصادية والقانونية، وأدت إلى وقوع أكثر من 4000 ضحية واعتقال نحو 1900 لاجئاً فلسطينياً وتشريد ونزوح الألاف منهم.

كما طالبت مجموعة العمل المجتمع الدولي بتوجيه أنظاره نحو معاناة فلسطينيي سورية الإنسانية وإنهائها،مشيرة إلى أن اللاجئين الفلسطينيين في سورية يعيشون أسوأ أحوالهم وأوضاعهم المعيشية على الإطلاق، حيث وصلت معدلات الفقر في صفوفهم إلى مستويات غير مسبوقة، وتعاظمت أزماتهم الاقتصادية جراء عدم قدرتهم على تأمين أبسط مقوّمات استمرارهم في الحياة، وفقدانهم لمصادر رزقهم، وانخفاض معدلات الدخل، وارتفاع معدلات الإنفاق على الغذاء بسبب استنزاف قيمة الليرة السورية وقدرتها الشرائية، وارتفاع معدلات التضخم التي وصلت حدودها القصوى، إضافة إلى انتشار جائحة كورونا، وغلاء الدواء وفقدانه، وخلو الأسواق من السلع الحياتية الرئيسية.

وتشدد المجموعة على ضرورة وصول طواقم وخدمات الأونروا الى مناطق الشمال السوري باعتبارها أرض سورية تخضع لولايتها القانونية وتضم شريحة كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من المخيمات والتجمعات الفلسطينية وتعاني من أوضاع إنسانية غاية في الصعوبة.

في حين لا تقل معاناة الفلسطينيين السوريين المهجرين في لبنان والأردن ومصر والسودان الإنسانية عن مأساة من بقي منهم في سورية، حيث يشتكون من أوضاع إنسانية ومعيشية مزرية، وسط تجاهل وتهميش المجتمع الدولي ووكالة الأونروا والفصائل والسلطة الفلسطينية لمأساتهم.

هذا وتشير إحصائيات الأونروا إلى أنه من أصل (560) ألف لاجئ فلسطيني كانوا يعيشون في سورية قبل اندلاع الحرب فيها، بقي حوالي (435) ألف لاجئ داخلها، وأن أكثر من 95% بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية من أجل البقاء على قيد الحياة.

فيما أكدت وكالة الغوث على أن أكثر من (120) ألف لاجئ فلسطيني من سوريا قد فروا خارج البلاد، بمن في ذلك أكثر من (27) ألف فلسطيني لاجئو من سوريا إلى لبنان، بالإضافة إلى (17) ألف آخرين توجهوا إلى الأردن؛ "حيث يواجهون وجودًا مهمشًا ومقلقلًا".

 

مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية

لندن – 21 آب/ أغسطس 2021

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15908

مجموعة العمل – لندن

دعت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، في اليوم الدولي للتضامن الإنساني الذي يصادف يوم 20 ديسمبر من كل عام، المجتمع الدولي عموماً والجهات الرسمية والفصائل الفلسطينية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بشكل خاص إلى إنهاء مأساة فلسطينيي سورية وإيجاد حل جذري لمعاناتهم الناجمة عن اندلاع الصراع الدائر في سورية والذي أثر بشكل سلبي على كافة مستويات حياتهم المعيشية والاقتصادية والقانونية، وأدت إلى وقوع أكثر من 4000 ضحية واعتقال نحو 1900 لاجئاً فلسطينياً وتشريد ونزوح الألاف منهم.

كما طالبت مجموعة العمل المجتمع الدولي بتوجيه أنظاره نحو معاناة فلسطينيي سورية الإنسانية وإنهائها،مشيرة إلى أن اللاجئين الفلسطينيين في سورية يعيشون أسوأ أحوالهم وأوضاعهم المعيشية على الإطلاق، حيث وصلت معدلات الفقر في صفوفهم إلى مستويات غير مسبوقة، وتعاظمت أزماتهم الاقتصادية جراء عدم قدرتهم على تأمين أبسط مقوّمات استمرارهم في الحياة، وفقدانهم لمصادر رزقهم، وانخفاض معدلات الدخل، وارتفاع معدلات الإنفاق على الغذاء بسبب استنزاف قيمة الليرة السورية وقدرتها الشرائية، وارتفاع معدلات التضخم التي وصلت حدودها القصوى، إضافة إلى انتشار جائحة كورونا، وغلاء الدواء وفقدانه، وخلو الأسواق من السلع الحياتية الرئيسية.

وتشدد المجموعة على ضرورة وصول طواقم وخدمات الأونروا الى مناطق الشمال السوري باعتبارها أرض سورية تخضع لولايتها القانونية وتضم شريحة كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من المخيمات والتجمعات الفلسطينية وتعاني من أوضاع إنسانية غاية في الصعوبة.

في حين لا تقل معاناة الفلسطينيين السوريين المهجرين في لبنان والأردن ومصر والسودان الإنسانية عن مأساة من بقي منهم في سورية، حيث يشتكون من أوضاع إنسانية ومعيشية مزرية، وسط تجاهل وتهميش المجتمع الدولي ووكالة الأونروا والفصائل والسلطة الفلسطينية لمأساتهم.

هذا وتشير إحصائيات الأونروا إلى أنه من أصل (560) ألف لاجئ فلسطيني كانوا يعيشون في سورية قبل اندلاع الحرب فيها، بقي حوالي (435) ألف لاجئ داخلها، وأن أكثر من 95% بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية من أجل البقاء على قيد الحياة.

فيما أكدت وكالة الغوث على أن أكثر من (120) ألف لاجئ فلسطيني من سوريا قد فروا خارج البلاد، بمن في ذلك أكثر من (27) ألف فلسطيني لاجئو من سوريا إلى لبنان، بالإضافة إلى (17) ألف آخرين توجهوا إلى الأردن؛ "حيث يواجهون وجودًا مهمشًا ومقلقلًا".

 

مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية

لندن – 21 آب/ أغسطس 2021

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15908