map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

كورونا ينتشر بكثرة داخل مخيّم النيرب ويهدد حياة قاطنيه

تاريخ النشر : 07-09-2021
كورونا ينتشر بكثرة داخل مخيّم النيرب ويهدد حياة قاطنيه

مجموعة العمل – مخيم النيرب

أفادت مصادر خاصة لـ "مجموعة العمل" من مخيّم النيرب للاجئين الفلسطينيين بمدينة حلب، عن انتشار كبير لفيروس كورونا، وسط مطالبات من قاطني المخيّم بضرورة تسليط الضوء ولفت انتباه الجهات الرسمية والمعنية ووكالة الأونروا لخطورة الوضع والتحرك ومد يد العون لهم من أجل مكافحة الجائحة التي باتت تشكل خطراً كبيراً على حياتهم، خاصة منهم كبار السن.

بدوره يستمر كورونا بالتفشي في نسق متسارع، حيث بات مخيم النيرب على أعتاب المئة إصابة، بينما تجاوز عدد الوفيات بسبب الفيروس أكثر من عشرين حالة وفاة.

ويشهد المخيم اليوم أكثر من عشرة إصابة مؤكدة من خلال تصوير الطبقي محوري والتحاليل الطبية، ووفقاً لمراسل مجموعة العمل أنه من بين الاصابات 7 نساء ورجال في العقد السادس، وثلاث شبان في العقد الثالث، من بينهم مدرس بالأونروا، كما سجل إصابة ثلاث حالات من طلاب الصف السابع.

وأوضح مراسلنا أنه وخلال عودة الطلاب إلى المدارس لوحظ اكتظاظ الطلاب في الغرف الصفية، حيث يجلس بالمقعد الواحد أربع طلاب، وقد تبين ارتفاع درجات الحرارة عند بعضهم دون اتخاذ أي إجراء أو تدابير احترازية من قبل إدارة المدرسة.

وشهد مخيم النيرب يوم أمس الاثنين حملة رش للمنازل بالمبيدات الحشرية وتعقيمها من قبل قسم النظافة برئاسة علي حسين صيام.

وأشار مراسل مجموعة العمل إلى أن فايروس كورونا منتشر بشكل كبير في مخيم النيرب، حيث لا تخلو عائلة في المخيم إلا وهناك فرد منها مصاب بالفايروس، مضيفاً أن هناك أسر بأكملها مصابة بكورونا، معزياً السبب إلى استهتار الأهالي وقلة الوعي والتثقيف الصحي، إضافة إلى إهمال عيادة وكالة الغوث للوضع الصحي وعدم قيامها بواجبها تجاه أبناء المخيم.

بدورها أعربت مجموعة العمل عن خشيتها من استمرار تفشي فيروس كورونا في مخيّم النيرب وبقية المخيمات الفلسطينية في سورية، ومن انعكاسات ذلك بشكل سلبي على حياة الفلسطينيين معيشياً واقتصادياً.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/16007

مجموعة العمل – مخيم النيرب

أفادت مصادر خاصة لـ "مجموعة العمل" من مخيّم النيرب للاجئين الفلسطينيين بمدينة حلب، عن انتشار كبير لفيروس كورونا، وسط مطالبات من قاطني المخيّم بضرورة تسليط الضوء ولفت انتباه الجهات الرسمية والمعنية ووكالة الأونروا لخطورة الوضع والتحرك ومد يد العون لهم من أجل مكافحة الجائحة التي باتت تشكل خطراً كبيراً على حياتهم، خاصة منهم كبار السن.

بدوره يستمر كورونا بالتفشي في نسق متسارع، حيث بات مخيم النيرب على أعتاب المئة إصابة، بينما تجاوز عدد الوفيات بسبب الفيروس أكثر من عشرين حالة وفاة.

ويشهد المخيم اليوم أكثر من عشرة إصابة مؤكدة من خلال تصوير الطبقي محوري والتحاليل الطبية، ووفقاً لمراسل مجموعة العمل أنه من بين الاصابات 7 نساء ورجال في العقد السادس، وثلاث شبان في العقد الثالث، من بينهم مدرس بالأونروا، كما سجل إصابة ثلاث حالات من طلاب الصف السابع.

وأوضح مراسلنا أنه وخلال عودة الطلاب إلى المدارس لوحظ اكتظاظ الطلاب في الغرف الصفية، حيث يجلس بالمقعد الواحد أربع طلاب، وقد تبين ارتفاع درجات الحرارة عند بعضهم دون اتخاذ أي إجراء أو تدابير احترازية من قبل إدارة المدرسة.

وشهد مخيم النيرب يوم أمس الاثنين حملة رش للمنازل بالمبيدات الحشرية وتعقيمها من قبل قسم النظافة برئاسة علي حسين صيام.

وأشار مراسل مجموعة العمل إلى أن فايروس كورونا منتشر بشكل كبير في مخيم النيرب، حيث لا تخلو عائلة في المخيم إلا وهناك فرد منها مصاب بالفايروس، مضيفاً أن هناك أسر بأكملها مصابة بكورونا، معزياً السبب إلى استهتار الأهالي وقلة الوعي والتثقيف الصحي، إضافة إلى إهمال عيادة وكالة الغوث للوضع الصحي وعدم قيامها بواجبها تجاه أبناء المخيم.

بدورها أعربت مجموعة العمل عن خشيتها من استمرار تفشي فيروس كورونا في مخيّم النيرب وبقية المخيمات الفلسطينية في سورية، ومن انعكاسات ذلك بشكل سلبي على حياة الفلسطينيين معيشياً واقتصادياً.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/16007