map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني.. وثقت مجموعة العمل قضاء (17) إعلامياً فلسطينياً منذ بداية الحرب في سورية

تاريخ النشر : 26-09-2021
في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني.. وثقت مجموعة العمل  قضاء (17) إعلامياً فلسطينياً منذ بداية الحرب في سورية

مجموعة العمل ـ لندن

في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني الذي يصادف السادس والعشرين من سبتمبر كل عام قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية :"إن فريق الرصد والتوثيق في المجموعة وثق أسماء (17) اعلامياً فلسطينياً من ذوي الاختصاصات المختلفة الأكاديميين أو المتطوعين الذين جمعوا بين أكثر من عمل أحيانا " تنموي – اغاثي – اعلامي " قضوا في مناطق متعددة في سورية أثناء تغطيتهم الإعلامية للأحداث منذ آذار (مارس) 2011، في حين أكدت مجموعة العمل على أن الحقائق على الأرض  تدلّ على أن الرقم أكبر من ذلك، نظراً للملابسات التي تكتنف عملية الاعتقال أو الإعلان عن الوفاة أو صعوبة الوصول إلى السجلات الرسمية، بالإضافة لما يترتب على ذلك من مسؤوليات تقع على أهالي الضحايا الذين قضى معظمهم نتيجة الاختفاء القسري والتعذيب حتى الموت، القصف، الاشتباكات.

وأصدر قسم الدراسات في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في وقت سابق تقريراً توثيقياً تحت عنوان "ضحايا العمل الإعلامي الفلسطيني في سورية" سلط الضوء خلاله على جانب مهم من جوانب المعاناة التي تعرضت لها شريحة مهمة من الشعب الفلسطيني في سورية، هي شريحة الاعلاميين الفلسطينيين من متخصصين ومتطوعين قدموا حياتهم أثناء تغطيتهم للحدث السوري في سبيل عرض الحقيقة وتثبيت الرواية الأصلية بالكلمة والصوت والصورة.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/16114

مجموعة العمل ـ لندن

في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني الذي يصادف السادس والعشرين من سبتمبر كل عام قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية :"إن فريق الرصد والتوثيق في المجموعة وثق أسماء (17) اعلامياً فلسطينياً من ذوي الاختصاصات المختلفة الأكاديميين أو المتطوعين الذين جمعوا بين أكثر من عمل أحيانا " تنموي – اغاثي – اعلامي " قضوا في مناطق متعددة في سورية أثناء تغطيتهم الإعلامية للأحداث منذ آذار (مارس) 2011، في حين أكدت مجموعة العمل على أن الحقائق على الأرض  تدلّ على أن الرقم أكبر من ذلك، نظراً للملابسات التي تكتنف عملية الاعتقال أو الإعلان عن الوفاة أو صعوبة الوصول إلى السجلات الرسمية، بالإضافة لما يترتب على ذلك من مسؤوليات تقع على أهالي الضحايا الذين قضى معظمهم نتيجة الاختفاء القسري والتعذيب حتى الموت، القصف، الاشتباكات.

وأصدر قسم الدراسات في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في وقت سابق تقريراً توثيقياً تحت عنوان "ضحايا العمل الإعلامي الفلسطيني في سورية" سلط الضوء خلاله على جانب مهم من جوانب المعاناة التي تعرضت لها شريحة مهمة من الشعب الفلسطيني في سورية، هي شريحة الاعلاميين الفلسطينيين من متخصصين ومتطوعين قدموا حياتهم أثناء تغطيتهم للحدث السوري في سبيل عرض الحقيقة وتثبيت الرواية الأصلية بالكلمة والصوت والصورة.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/16114