map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4116

بسبب النزوح القسري..تدهور التحصيل الدراسي للطلاب في مخيم خان دنون

تاريخ النشر : 21-11-2021
بسبب النزوح القسري..تدهور التحصيل الدراسي للطلاب في مخيم خان دنون

مجموعة العمل _ مخيم خان دنون
شهدت العملية التعليمية في مخيم خان دنون للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق تدهوراً ملحوظاً لتأثرها بتبعات الحرب على سوريا، وأظهرت دراسات ميدانية لمجموعة العمل أن الكثافة السكانية بفعل موجات النزوح واكتظاظ المدارس بالنازحين خلال سنوات الحرب انعكس سلباً على طلاب المخيم.
حيث توزع الدوام الدراسي خلال اليوم على ثلاث فترات، مدة الواحدة منها ثلاث ساعات، ما أدى إلى تدهور التحصيل الدراسي لدى الطلبة وانخفاض نسب النجاح إلى ما دون 30 بالمئة في العام 2016.
ويضم مخيم خان دنون خمس مدارس، الخالصة والحولة وأريحا وبيت لاهيا وثانوية مختلطة، وينقسم الكادر التعليمي إلى قسمين في مدارس الابتدائية والإعدادية، صباحي ومسائي. 
ويشير رصد مجموعة العمل إلى أن انتشار فيروس كورونا زاد من صعوبات العملية التعليمية، وأدى إلى تعطيل المدارس واللجوء إلى الفاقد التعليمي، الأمر الذي شكل ضغطاً كبيراً على الطلاب في مدارس وكالة اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، حيث لجأ الطلاب إلى الدراسة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وسط صعوبات في الحصول على الكهرباء والأدوات التقنية.
وتنوه المجموعة إلى أن التحصيل العلمي في المخيم شهد تحسناً في الآونة الأخيرة، بعد افتتاح مراكز ودورات تعليمية أثرت إيجاباً على مستوى الطلاب.
ويعاني أهالي مخيم خان دنون كغيره من المخيمات الفلسطينية، أوضاعاً اقتصادية غاية في الصعوبة مع نقص شديد بالموارد، وضعف في البنى التحتية.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/16409

مجموعة العمل _ مخيم خان دنون
شهدت العملية التعليمية في مخيم خان دنون للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق تدهوراً ملحوظاً لتأثرها بتبعات الحرب على سوريا، وأظهرت دراسات ميدانية لمجموعة العمل أن الكثافة السكانية بفعل موجات النزوح واكتظاظ المدارس بالنازحين خلال سنوات الحرب انعكس سلباً على طلاب المخيم.
حيث توزع الدوام الدراسي خلال اليوم على ثلاث فترات، مدة الواحدة منها ثلاث ساعات، ما أدى إلى تدهور التحصيل الدراسي لدى الطلبة وانخفاض نسب النجاح إلى ما دون 30 بالمئة في العام 2016.
ويضم مخيم خان دنون خمس مدارس، الخالصة والحولة وأريحا وبيت لاهيا وثانوية مختلطة، وينقسم الكادر التعليمي إلى قسمين في مدارس الابتدائية والإعدادية، صباحي ومسائي. 
ويشير رصد مجموعة العمل إلى أن انتشار فيروس كورونا زاد من صعوبات العملية التعليمية، وأدى إلى تعطيل المدارس واللجوء إلى الفاقد التعليمي، الأمر الذي شكل ضغطاً كبيراً على الطلاب في مدارس وكالة اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، حيث لجأ الطلاب إلى الدراسة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وسط صعوبات في الحصول على الكهرباء والأدوات التقنية.
وتنوه المجموعة إلى أن التحصيل العلمي في المخيم شهد تحسناً في الآونة الأخيرة، بعد افتتاح مراكز ودورات تعليمية أثرت إيجاباً على مستوى الطلاب.
ويعاني أهالي مخيم خان دنون كغيره من المخيمات الفلسطينية، أوضاعاً اقتصادية غاية في الصعوبة مع نقص شديد بالموارد، وضعف في البنى التحتية.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/16409