map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4116

فلسطينيو الخارج والشراكة السياسية.. أي التيارات والأدوات تحقق ذلك؟

تاريخ النشر : 01-12-2021
فلسطينيو الخارج والشراكة السياسية.. أي التيارات والأدوات تحقق ذلك؟

ماهر حجازي 

المراقب للوضع الفلسطيني العام بأبعاده المختلفة سياسيا وشعبيا ووطنيا، يدرك حقيقة الحالة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج، وهي حالة من الصراع بين طموحات ومطالب الشعب الفلسطيني وأدواته وآليات عمله لتحقيق التحرير والعودة وبناء الدولة الفلسطينية على كامل تراب فلسطين وعاصمتها القدس، وبين سياسة السلطة الفلسطينية القائمة على اتفاق أوسلو والتنسيق الأمني مع الاحتلال، واستهداف أي عمل فلسطيني مقاوم ضد الاحتلال ويشكل تحديا وتهديدا وجوديا لهذه السلطة، التي تسخّر جميع إمكانياتها لمواصلة الاستفراد بالقرار الوطني الفلسطيني وقمع الحريات ورفض الآخر.

لذا فإن المعادلة الفلسطينية اليوم تقوم على عدة أسس؛ أولها شعب فلسطيني يتوق إلى الحرية والعودة، ويمتلك أوراق قوة في اتجاهات مختلفة لتحقيق ذلك، مقابل سلطة تنسق مع الاحتلال ومهمتها إحباط أي محاولة فلسطينية لتحقيق طموحات شعبنا الفلسطيني؛ أو السماح لهذا الشعب بأن يكون شريكا في القرار الوطني السياسي الذي يقود الفلسطينيين إلى بر الأمان.

أمام هذه المعادلة أو النظرية التي تجسد حقيقة الواقع الفلسطيني، كيف يمكن للفلسطينيين في قلب موازين المعادلة وتحقيق تطلعاتهم المشروعة؟ وهنا سأتناول جزئية العمل الفلسطيني في الخارج، كوني لاجئا وأعيش خارج فلسطين.

في إطار استعادة دور فلسطينيي الخارج في المشروع الوطني الفلسطيني وتمثيلهم في المجلس الوطني الفلسطيني ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية بعد إعادة بنائها على أسس مقاومة والتمسك بحقوق شعبنا الفلسطيني، طرحت العديد من العناوين والمبادرات السياسية والشعبية التي تدور في فلك تفعيل الفلسطينيين في الخارج والشراكة السياسة في القرار الوطني، وإنهاء سنوات طويلة من تهميش السلطة الفلسطينية لشريحة مهمة من أبناء شعبنا، والتي كان لها - ولا يزال - دور مهم في العمل الوطني النضالي الفلسطيني.

عبر سنوات طويلة من العمل الفلسطيني في الشتات، بعض من هذه المبادرات والتجمعات لم تتوفق في الاستمرارية، والبعض الآخر لا يزال يعمل في إطار استعادة مكانة فلسطينيي الخارج في المشروع الوطني الفلسطيني، حيث يدور في فلك هذا الهدف المحق والشرعي لكنه لم يقترب منه.

بالتدقيق والتمحيص في ما طرح من مشاريع ومؤتمرات جماعية أو مبادرات فردية على الصعيد الوطني الفلسطيني في الخارج، نستطيع القول إننا أمام عدة تيارات فلسطينية شعبية وسياسية تحمل عنوان استعادة دور فلسطينيي الخارج في المشروع الوطني الفلسطيني.

هذه التيارات في غالبيتها متوافقة حول الهدف في تمثيل عادل للفلسطينيين في الخارج في المجلس الوطني الفلسطيني ومؤسسات منظمة التحرير، كما أنها متوافقة على أهمية إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وسحب الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي، وإنهاء اتفاق أوسلو ووقف التنسيق الأمني، والتمسك بحقوق شعبنا الفلسطيني، ودعم انتفاضة الشعب الفلسطيني وعودة اللاجئين.

جميع هذه العناوين تشكل حالة من التوافق بين مختلف التيارات التي حملت لواء الدفاع عن فلسطينيي الخارج، وتفعيل دورهم في المشروع الوطني الفلسطيني ومشاركتهم السياسية.

لكن الاختلاف بين هذه التيارات في الآليات والوسائل التي تعيد لفلسطينيي الخارج مكانتهم الوطنية والسياسية في المشهد الفلسطيني.

تباين وجهات النظر في أدوات تحقيق ذلك أيضا تنعكس ضمن صفوف التيار الواحد الذي ينادي باستعادة دور فلسطينيي الخارج وحضورهم السياسي، بالتالي الاختلاف حول الأدوات غير محصور فقط بين العناوين الفلسطينية في الخارج.

الاختلاف في أدوات تحقيق هذا الهدف في إطار التيار الواحد؛ يعكس حقيقة حالة صحية وطنية سياسية محمودة، وأن هذا التيار يضم توجهات سياسية مختلفة.

إن استعادة دور فلسطينيي الخارج في المشروع الوطني والتمثيل العادل للفلسطينيين في الشتات؛ لا يمكن أن تتحقق من دون مواجهة مباشرة أو غير مباشرة مع السلطة الفلسطينية.. السلطة التي حاربت - ولا تزال - أي مشروع وطني فلسطيني في الخارج ينادي بالحقوق الوطنية والسياسية للفلسطينيين في الشتات، ويدعو إلى إيجاد جسم وطني جامع للفلسطينيين في الخارج.. السلطة التي ترى في هذه الدعوات تحديا وجوديا لها، وهي التي تتفرد بالقرار الوطني الفلسطيني، وتدعي تمثيل الفلسطينيين في الخارج؛ في المجلس الوطني ومؤسسات منظمة التحرير.

هنا تنقسم التيارات الفلسطينية؛ إلى جزء يرفض المواجهة بكافة أشكالها مع السلطة الفلسطينية في انتزاع تمثيل عادل للفلسطينيين في الخارج وإشراكهم في القرار الوطني الفلسطيني. ويرى هذا التيار أن الأولوية في المرحلة الحالية هي المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي وصد اعتداءاته على الشعب الفلسطيني في الداخل، في القدس والأحياء المقدسية المهددة بالتهجير، ورفع الحصار عن قطاع غزة ومحاربة الاستيطان ودعم الأسرى، وأن يسخّر الفلسطينيون في الخارج كافة طاقاتهم لدعم الشعب الفلسطيني في الداخل، وهذا يعكس جزئية واحدة فقط في ما يتعلق باستعادة دور فلسطينيي الخارج في المشروع الوطني، وهو تفعيل فلسطينيي الخارج في دعم الداخل.

وحقيقة، الفلسطينيون في الشتات دورهم فاعل في دعم شعبنا الفلسطيني، وعلى احتكاك مباشر مع شعبنا وانتفاضته في داخل فلسطين. ولا ينقص الشعب الفلسطيني في الخارج تفعيلهم في الجانب الوطني، بل الحاجة إلى الشراكة السياسية الحقيقية والتمثيل العادل لهم.

ويرى هذا التيار أيضا أن استعادة دور فلسطينيي الخارج في المشروع الوطني الفلسطيني لا يمر من بوابة انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، وانتخاب فلسطينيي الخارج لممثليهم في المجلس الوطني الفلسطيني، لأن هذا يعني المواجهة مع السلطة الفلسطينية من وجهة نظرهم.

التيار الثاني يرى أنه لا مفر من المواجهة المباشرة سياسيا مع السلطة الفلسطينية، بعد سنوات طويلة من تهميشها لفلسطينيي الخارج. ويتبنى هذا التيار خيار أن تشمل انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني فلسطينيي الشتات لانتخاب ممثليهم.

يرى هذا التيار أن جميع الفرص قد استُنفدت في إطار دعوة السلطة الفلسطينية إلى إنهاء تهميش الفلسطينيين في الخارج، وأن الوقت قد حان لقلب الطاولة على السلطة وإنهائها، وأن الطريق الوحيد والأقصر إلى استعادة دور فلسطينيي الخارج في المشروع الوطني والشراكة السياسية يمر عبر صناديق الانتخاب لمجلس وطني فلسطيني جديد. وهذا يتطلب مواجهة مباشرة مع السلطة بأدوات مختلفة؛ منها رفع الشرعية عنها، وإجراء انتخابات فلسطينيي الخارج، والعصيان المدني، والدعوة إلى تشكيل جبهة وطنية موحدة من المؤسسات الفلسطينية في الداخل والخارج والفصائل الفلسطينية والشخصيات الوطنية لموجهة السلطة.

خلال متابعاتي للعديد من المبادرات الوطنية التي طرحت فلسطينيا، سواء من مؤتمرات أو مبادرات فردية لشخصيات وطنية فلسطينية، كان لها دور في تأسيس الحالة النضالية الفلسطينية.

هذه المبادرات التي جاءت بمختلف التيارات التي تحدثنا عنها، والتي توافقت على الهدف واختلفت في أدوات التنفيذ، فإني أجد من المهم أن تتبنى واحدة من العناوين الجامعة للعمل الفلسطيني في الخارج فكرة دراسة وجمع هذه المبادرات، والوصول إلى صيغة مبادرة وطنية فلسطينية جامعة وموحدة لاستعادة فلسطينيي الخارج دورهم في المشروع النضالي الفلسطيني، وتحقيق الشراكة السياسية في القرار الوطني.

أضع هذا المقترح بين يدي المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، والذي يمثل حالة فلسطينية مستمرة منذ 2017، ونموذجا للتنوع السياسي الفلسطيني الجامع والذي من الممكن أن يحدث فرقا في العمل الفلسطيني في الخارج.. أن يبادر المؤتمر إلى جمع كافة المبادرات الوطنية المؤسساتية والشخصية التي طرحت في هذا الإطار، وتقريب وجهات النظر بين التيارات الفلسطينية في الخارج، والوصول إلى صيغة مبادرة وطنية مشتركة تطرح في الإطار الفلسطيني لاستعادة دور فلسطينيي الخارج.

المصدر|| عربي 21 

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/16461

ماهر حجازي 

المراقب للوضع الفلسطيني العام بأبعاده المختلفة سياسيا وشعبيا ووطنيا، يدرك حقيقة الحالة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج، وهي حالة من الصراع بين طموحات ومطالب الشعب الفلسطيني وأدواته وآليات عمله لتحقيق التحرير والعودة وبناء الدولة الفلسطينية على كامل تراب فلسطين وعاصمتها القدس، وبين سياسة السلطة الفلسطينية القائمة على اتفاق أوسلو والتنسيق الأمني مع الاحتلال، واستهداف أي عمل فلسطيني مقاوم ضد الاحتلال ويشكل تحديا وتهديدا وجوديا لهذه السلطة، التي تسخّر جميع إمكانياتها لمواصلة الاستفراد بالقرار الوطني الفلسطيني وقمع الحريات ورفض الآخر.

لذا فإن المعادلة الفلسطينية اليوم تقوم على عدة أسس؛ أولها شعب فلسطيني يتوق إلى الحرية والعودة، ويمتلك أوراق قوة في اتجاهات مختلفة لتحقيق ذلك، مقابل سلطة تنسق مع الاحتلال ومهمتها إحباط أي محاولة فلسطينية لتحقيق طموحات شعبنا الفلسطيني؛ أو السماح لهذا الشعب بأن يكون شريكا في القرار الوطني السياسي الذي يقود الفلسطينيين إلى بر الأمان.

أمام هذه المعادلة أو النظرية التي تجسد حقيقة الواقع الفلسطيني، كيف يمكن للفلسطينيين في قلب موازين المعادلة وتحقيق تطلعاتهم المشروعة؟ وهنا سأتناول جزئية العمل الفلسطيني في الخارج، كوني لاجئا وأعيش خارج فلسطين.

في إطار استعادة دور فلسطينيي الخارج في المشروع الوطني الفلسطيني وتمثيلهم في المجلس الوطني الفلسطيني ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية بعد إعادة بنائها على أسس مقاومة والتمسك بحقوق شعبنا الفلسطيني، طرحت العديد من العناوين والمبادرات السياسية والشعبية التي تدور في فلك تفعيل الفلسطينيين في الخارج والشراكة السياسة في القرار الوطني، وإنهاء سنوات طويلة من تهميش السلطة الفلسطينية لشريحة مهمة من أبناء شعبنا، والتي كان لها - ولا يزال - دور مهم في العمل الوطني النضالي الفلسطيني.

عبر سنوات طويلة من العمل الفلسطيني في الشتات، بعض من هذه المبادرات والتجمعات لم تتوفق في الاستمرارية، والبعض الآخر لا يزال يعمل في إطار استعادة مكانة فلسطينيي الخارج في المشروع الوطني الفلسطيني، حيث يدور في فلك هذا الهدف المحق والشرعي لكنه لم يقترب منه.

بالتدقيق والتمحيص في ما طرح من مشاريع ومؤتمرات جماعية أو مبادرات فردية على الصعيد الوطني الفلسطيني في الخارج، نستطيع القول إننا أمام عدة تيارات فلسطينية شعبية وسياسية تحمل عنوان استعادة دور فلسطينيي الخارج في المشروع الوطني الفلسطيني.

هذه التيارات في غالبيتها متوافقة حول الهدف في تمثيل عادل للفلسطينيين في الخارج في المجلس الوطني الفلسطيني ومؤسسات منظمة التحرير، كما أنها متوافقة على أهمية إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وسحب الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي، وإنهاء اتفاق أوسلو ووقف التنسيق الأمني، والتمسك بحقوق شعبنا الفلسطيني، ودعم انتفاضة الشعب الفلسطيني وعودة اللاجئين.

جميع هذه العناوين تشكل حالة من التوافق بين مختلف التيارات التي حملت لواء الدفاع عن فلسطينيي الخارج، وتفعيل دورهم في المشروع الوطني الفلسطيني ومشاركتهم السياسية.

لكن الاختلاف بين هذه التيارات في الآليات والوسائل التي تعيد لفلسطينيي الخارج مكانتهم الوطنية والسياسية في المشهد الفلسطيني.

تباين وجهات النظر في أدوات تحقيق ذلك أيضا تنعكس ضمن صفوف التيار الواحد الذي ينادي باستعادة دور فلسطينيي الخارج وحضورهم السياسي، بالتالي الاختلاف حول الأدوات غير محصور فقط بين العناوين الفلسطينية في الخارج.

الاختلاف في أدوات تحقيق هذا الهدف في إطار التيار الواحد؛ يعكس حقيقة حالة صحية وطنية سياسية محمودة، وأن هذا التيار يضم توجهات سياسية مختلفة.

إن استعادة دور فلسطينيي الخارج في المشروع الوطني والتمثيل العادل للفلسطينيين في الشتات؛ لا يمكن أن تتحقق من دون مواجهة مباشرة أو غير مباشرة مع السلطة الفلسطينية.. السلطة التي حاربت - ولا تزال - أي مشروع وطني فلسطيني في الخارج ينادي بالحقوق الوطنية والسياسية للفلسطينيين في الشتات، ويدعو إلى إيجاد جسم وطني جامع للفلسطينيين في الخارج.. السلطة التي ترى في هذه الدعوات تحديا وجوديا لها، وهي التي تتفرد بالقرار الوطني الفلسطيني، وتدعي تمثيل الفلسطينيين في الخارج؛ في المجلس الوطني ومؤسسات منظمة التحرير.

هنا تنقسم التيارات الفلسطينية؛ إلى جزء يرفض المواجهة بكافة أشكالها مع السلطة الفلسطينية في انتزاع تمثيل عادل للفلسطينيين في الخارج وإشراكهم في القرار الوطني الفلسطيني. ويرى هذا التيار أن الأولوية في المرحلة الحالية هي المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي وصد اعتداءاته على الشعب الفلسطيني في الداخل، في القدس والأحياء المقدسية المهددة بالتهجير، ورفع الحصار عن قطاع غزة ومحاربة الاستيطان ودعم الأسرى، وأن يسخّر الفلسطينيون في الخارج كافة طاقاتهم لدعم الشعب الفلسطيني في الداخل، وهذا يعكس جزئية واحدة فقط في ما يتعلق باستعادة دور فلسطينيي الخارج في المشروع الوطني، وهو تفعيل فلسطينيي الخارج في دعم الداخل.

وحقيقة، الفلسطينيون في الشتات دورهم فاعل في دعم شعبنا الفلسطيني، وعلى احتكاك مباشر مع شعبنا وانتفاضته في داخل فلسطين. ولا ينقص الشعب الفلسطيني في الخارج تفعيلهم في الجانب الوطني، بل الحاجة إلى الشراكة السياسية الحقيقية والتمثيل العادل لهم.

ويرى هذا التيار أيضا أن استعادة دور فلسطينيي الخارج في المشروع الوطني الفلسطيني لا يمر من بوابة انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، وانتخاب فلسطينيي الخارج لممثليهم في المجلس الوطني الفلسطيني، لأن هذا يعني المواجهة مع السلطة الفلسطينية من وجهة نظرهم.

التيار الثاني يرى أنه لا مفر من المواجهة المباشرة سياسيا مع السلطة الفلسطينية، بعد سنوات طويلة من تهميشها لفلسطينيي الخارج. ويتبنى هذا التيار خيار أن تشمل انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني فلسطينيي الشتات لانتخاب ممثليهم.

يرى هذا التيار أن جميع الفرص قد استُنفدت في إطار دعوة السلطة الفلسطينية إلى إنهاء تهميش الفلسطينيين في الخارج، وأن الوقت قد حان لقلب الطاولة على السلطة وإنهائها، وأن الطريق الوحيد والأقصر إلى استعادة دور فلسطينيي الخارج في المشروع الوطني والشراكة السياسية يمر عبر صناديق الانتخاب لمجلس وطني فلسطيني جديد. وهذا يتطلب مواجهة مباشرة مع السلطة بأدوات مختلفة؛ منها رفع الشرعية عنها، وإجراء انتخابات فلسطينيي الخارج، والعصيان المدني، والدعوة إلى تشكيل جبهة وطنية موحدة من المؤسسات الفلسطينية في الداخل والخارج والفصائل الفلسطينية والشخصيات الوطنية لموجهة السلطة.

خلال متابعاتي للعديد من المبادرات الوطنية التي طرحت فلسطينيا، سواء من مؤتمرات أو مبادرات فردية لشخصيات وطنية فلسطينية، كان لها دور في تأسيس الحالة النضالية الفلسطينية.

هذه المبادرات التي جاءت بمختلف التيارات التي تحدثنا عنها، والتي توافقت على الهدف واختلفت في أدوات التنفيذ، فإني أجد من المهم أن تتبنى واحدة من العناوين الجامعة للعمل الفلسطيني في الخارج فكرة دراسة وجمع هذه المبادرات، والوصول إلى صيغة مبادرة وطنية فلسطينية جامعة وموحدة لاستعادة فلسطينيي الخارج دورهم في المشروع النضالي الفلسطيني، وتحقيق الشراكة السياسية في القرار الوطني.

أضع هذا المقترح بين يدي المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، والذي يمثل حالة فلسطينية مستمرة منذ 2017، ونموذجا للتنوع السياسي الفلسطيني الجامع والذي من الممكن أن يحدث فرقا في العمل الفلسطيني في الخارج.. أن يبادر المؤتمر إلى جمع كافة المبادرات الوطنية المؤسساتية والشخصية التي طرحت في هذا الإطار، وتقريب وجهات النظر بين التيارات الفلسطينية في الخارج، والوصول إلى صيغة مبادرة وطنية مشتركة تطرح في الإطار الفلسطيني لاستعادة دور فلسطينيي الخارج.

المصدر|| عربي 21 

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/16461