map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4116

في اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة: الإهمال والتجاهل فاقم معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة من أطفال فلسطينيي سورية

تاريخ النشر : 03-12-2021
في اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة: الإهمال والتجاهل فاقم معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة من أطفال فلسطينيي سورية

مجموعة العمل – لندن

زاد التعب والتهجير والإهمال من معاناة أطفال فلسطينيي سورية، وأدى إلى تدهور أوضاع ذوي الإعاقة الصحية منهم بشكل خاص، ويعد الطفل الفلسطيني السوري والسوري في بلدان اللجوء، الحلقة الأكثر تأثراً بانعكاسات الحرب الدائرة في سورية، التي زادت من معاناة العديد منهم بفقدان ذويهم، إضافة إلى الإصابات الجسدية التي حملوها في رحلة اللجوء.

وكان "بيير كرهينبول" المفوض العام، لوكالة الأونروا قد كتب مقالاً تحت عنوان" لا ينبغي أن يتم إهمال آية" تلك الطفلة الفلسطينية السورية البالغة من العمر (7 سنوات)، والتي تعلمت المشي بعد أن أجريت لها العديد من العمليات نتيجة تعرضها لهجوم بقذائف الهاون ما أدى إلى تشويه ساقها الأمر الذي استوجب بترها. إلا ليسلط الضوء على ذوي الاحتياجات الخاصة ويدق ناقوس الخطر بسبب ما يتعرضون له من مصاعب نتيجة النزاع الدائر في سورية، إلا أن تلك الحالة ومساعدتها من قبل الأونروا تبقى حالة فردية فهناك العديد من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مهملين ومنسيين لا يجدون من يهتم بهم ويقدم لهم الرعاية الصحية المطلوبة.

وأكدت الأونروا أن أكثر من (2300) لاجئ فلسطيني من ذوي الإعاقة في سورية، يتلقون دعماً من الاتحاد الأوروبي ومكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) حيث يموّل المساعدات إلى الأشخاص ذوي الإعاقة، وكذلك إلى ربات البيوت اللواتي يعلن أسرهن.

وفي السياق حاول مراسلو مجموعة العمل في سوريا ولبنان الحصول على إحصاءات عن عدد الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة من الفلسطينيين، ممن تعرّضوا لإصابات جراء الحرب الدائرة في سورية، وتسببت لهم بإعاقات دائمة، إلا أنه لم يجد أي اهتمام بتلك الحالات، وعند سؤاله لأحد الأطباء في تلك المراكز أجاب بأن إحصاء تلك الحالات ليست من اختصاصهم، وهم يعالجون الأطفال بشكل فردي وبحسب نظام المشفى.

ووفقا لما نشرته مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة فإن قدرا كبيرا من ذوي الإعاقات النازحين قسراً في العالم يعانون من الإهمال والتجاهل ضمن مجتمعاتهم المحلية المهجرة، وتقول المفوضية إن هؤلاء معرضون خاصة للإيذاء البدني والجنسي والعاطفي، وقد يستلزمون حماية إضافية، وغالبا يعاني ذوو الإعاقة من العزلة الاجتماعية ويواجهون خطر التخلي عنهم من قبل الآخرين أثناء عمليات الفرار.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/16472

مجموعة العمل – لندن

زاد التعب والتهجير والإهمال من معاناة أطفال فلسطينيي سورية، وأدى إلى تدهور أوضاع ذوي الإعاقة الصحية منهم بشكل خاص، ويعد الطفل الفلسطيني السوري والسوري في بلدان اللجوء، الحلقة الأكثر تأثراً بانعكاسات الحرب الدائرة في سورية، التي زادت من معاناة العديد منهم بفقدان ذويهم، إضافة إلى الإصابات الجسدية التي حملوها في رحلة اللجوء.

وكان "بيير كرهينبول" المفوض العام، لوكالة الأونروا قد كتب مقالاً تحت عنوان" لا ينبغي أن يتم إهمال آية" تلك الطفلة الفلسطينية السورية البالغة من العمر (7 سنوات)، والتي تعلمت المشي بعد أن أجريت لها العديد من العمليات نتيجة تعرضها لهجوم بقذائف الهاون ما أدى إلى تشويه ساقها الأمر الذي استوجب بترها. إلا ليسلط الضوء على ذوي الاحتياجات الخاصة ويدق ناقوس الخطر بسبب ما يتعرضون له من مصاعب نتيجة النزاع الدائر في سورية، إلا أن تلك الحالة ومساعدتها من قبل الأونروا تبقى حالة فردية فهناك العديد من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مهملين ومنسيين لا يجدون من يهتم بهم ويقدم لهم الرعاية الصحية المطلوبة.

وأكدت الأونروا أن أكثر من (2300) لاجئ فلسطيني من ذوي الإعاقة في سورية، يتلقون دعماً من الاتحاد الأوروبي ومكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) حيث يموّل المساعدات إلى الأشخاص ذوي الإعاقة، وكذلك إلى ربات البيوت اللواتي يعلن أسرهن.

وفي السياق حاول مراسلو مجموعة العمل في سوريا ولبنان الحصول على إحصاءات عن عدد الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة من الفلسطينيين، ممن تعرّضوا لإصابات جراء الحرب الدائرة في سورية، وتسببت لهم بإعاقات دائمة، إلا أنه لم يجد أي اهتمام بتلك الحالات، وعند سؤاله لأحد الأطباء في تلك المراكز أجاب بأن إحصاء تلك الحالات ليست من اختصاصهم، وهم يعالجون الأطفال بشكل فردي وبحسب نظام المشفى.

ووفقا لما نشرته مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة فإن قدرا كبيرا من ذوي الإعاقات النازحين قسراً في العالم يعانون من الإهمال والتجاهل ضمن مجتمعاتهم المحلية المهجرة، وتقول المفوضية إن هؤلاء معرضون خاصة للإيذاء البدني والجنسي والعاطفي، وقد يستلزمون حماية إضافية، وغالبا يعاني ذوو الإعاقة من العزلة الاجتماعية ويواجهون خطر التخلي عنهم من قبل الآخرين أثناء عمليات الفرار.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/16472