map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4116

مجموعة العمل.. تطالب بالكشف عن مصير الصحفيين والناشطين الإعلاميين الفلسطينيين في سورية

تاريخ النشر : 31-12-2021
مجموعة العمل.. تطالب بالكشف عن مصير الصحفيين والناشطين الإعلاميين الفلسطينيين في سورية

|مجموعة العمل| بيان صحفي|

تواصل السلطات السورية بشكل تعسفي اعتقال عدد من الصحفيين والناشطين الإعلاميين الفلسطينيين، إذ اعتقلت الصحفي الفلسطيني "مهند عمر" يوم 29 شباط/ فبراير عام 2012 وهو على رأس عمله في مكتب قناة العالم الإخبارية وسط العاصمة دمشق.

واعتقلت الكاتب والإعلامي الفلسطيني "علي سعيد شهابي" في 17 -كانون الأول/ ديسمبر 2012، فيما تعتقل الناشطين الإعلاميين أحمد جليل ورامي حجو مصّور قناة القدس الفضائيّة، ولا يوجد معلومات عن مصيرهم أو مكان اعتقالهم ولم يتعرضوا طيلة فترة اعتقالهم لمحاكمة أو اتصال مع عائلاتهم.

وإذ تدين مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية استمرار اعتقالهم، وتطالب بالكشف عن مصيرهم، وتدعو المنظمات الدولية ومنظمة التحرير والفصائل الفلسطينية والمؤسسات الداعمة لحرية الصحافة إلى العمل على إطلاق سراحهم إلى جانب عشرات الإعلاميين في السجون السورية.

في حين قضى 5 إعلاميين تحت التعذيب في السجون السورية هم: المصور الفوتوغرافي نيراز سعيد، خالد بكراوي، والفنان حسان حسان، والناشط علاء الناجي، والصحفي بلال أحمد، وهم من بين 18 إعلامياً من ذوي الاختصاصات المختلفة من أكاديميين أو متطوعين جمعوا بين أكثر من عمل أحيانا " تنموي – إغاثي – إعلامي " قضوا في مناطق متعددة في سورية أثناء تغطيتهم الإعلامية للأحداث.

وقضى 9 إعلاميين بسبب القصف، وهم: المصور فادي أبو عجاج والمصور جمال خليفة، والناشط أحمد السهلي، والناشط الإعلامي والمصور بسام حميدي، والمصور أحمد طه، والناشط الإعلامي والمصور بلال سعيد، والمصور جهاد شهابي، والناشط الإعلامي يامن ظاهر، والمراسل الصحفي طارق زياد خضر الذي قضى في مخيم درعا جنوب سورية.

 أما ضحايا الاشتباكات والطلق الناري، فهم: الإعلامي والمصور إياس فرحات، والناشط الإعلامي ومدير مركز الشجرة لتوثيق الذاكرة الفلسطينية غسان شهابي والناشطان الإعلاميان أحمد كوسا ومنير الخطيب.

وتؤكد مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في يوم الوفاء الفلسطيني على وقوفها إلى جانب الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، وتطالب بإطلاق الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين وزملائهم المعتقلين في السجون السورية، والعمل على حفظ كرامة الضحايا وتلبية مطالب ذويهم في تسلم جثامينهم ودفنهم بشكل لائق.

مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية

لندن 31-12-2021

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/16599

|مجموعة العمل| بيان صحفي|

تواصل السلطات السورية بشكل تعسفي اعتقال عدد من الصحفيين والناشطين الإعلاميين الفلسطينيين، إذ اعتقلت الصحفي الفلسطيني "مهند عمر" يوم 29 شباط/ فبراير عام 2012 وهو على رأس عمله في مكتب قناة العالم الإخبارية وسط العاصمة دمشق.

واعتقلت الكاتب والإعلامي الفلسطيني "علي سعيد شهابي" في 17 -كانون الأول/ ديسمبر 2012، فيما تعتقل الناشطين الإعلاميين أحمد جليل ورامي حجو مصّور قناة القدس الفضائيّة، ولا يوجد معلومات عن مصيرهم أو مكان اعتقالهم ولم يتعرضوا طيلة فترة اعتقالهم لمحاكمة أو اتصال مع عائلاتهم.

وإذ تدين مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية استمرار اعتقالهم، وتطالب بالكشف عن مصيرهم، وتدعو المنظمات الدولية ومنظمة التحرير والفصائل الفلسطينية والمؤسسات الداعمة لحرية الصحافة إلى العمل على إطلاق سراحهم إلى جانب عشرات الإعلاميين في السجون السورية.

في حين قضى 5 إعلاميين تحت التعذيب في السجون السورية هم: المصور الفوتوغرافي نيراز سعيد، خالد بكراوي، والفنان حسان حسان، والناشط علاء الناجي، والصحفي بلال أحمد، وهم من بين 18 إعلامياً من ذوي الاختصاصات المختلفة من أكاديميين أو متطوعين جمعوا بين أكثر من عمل أحيانا " تنموي – إغاثي – إعلامي " قضوا في مناطق متعددة في سورية أثناء تغطيتهم الإعلامية للأحداث.

وقضى 9 إعلاميين بسبب القصف، وهم: المصور فادي أبو عجاج والمصور جمال خليفة، والناشط أحمد السهلي، والناشط الإعلامي والمصور بسام حميدي، والمصور أحمد طه، والناشط الإعلامي والمصور بلال سعيد، والمصور جهاد شهابي، والناشط الإعلامي يامن ظاهر، والمراسل الصحفي طارق زياد خضر الذي قضى في مخيم درعا جنوب سورية.

 أما ضحايا الاشتباكات والطلق الناري، فهم: الإعلامي والمصور إياس فرحات، والناشط الإعلامي ومدير مركز الشجرة لتوثيق الذاكرة الفلسطينية غسان شهابي والناشطان الإعلاميان أحمد كوسا ومنير الخطيب.

وتؤكد مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في يوم الوفاء الفلسطيني على وقوفها إلى جانب الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، وتطالب بإطلاق الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين وزملائهم المعتقلين في السجون السورية، والعمل على حفظ كرامة الضحايا وتلبية مطالب ذويهم في تسلم جثامينهم ودفنهم بشكل لائق.

مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية

لندن 31-12-2021

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/16599