map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4116

احتراق منزل في مخيم اليرموك والمتهم العفّيشة

تاريخ النشر : 11-01-2022
احتراق منزل في مخيم اليرموك والمتهم العفّيشة

مجموعة العمل ـ مخيم اليرموك

طالب لاجئون فلسطينيون من العائدين الجدد إلى مخيم اليرموك بإيجاد حلول جذرية للتجاوزات التي يقوم بها اللصوص المعروفون بالعفيشة  وذلك بعد أن وصلت الأمور لإضرام النار في منزل يعود لأحد أبناء المخيم .

من جانبها قالت صاحبة المنزل المحروق :"إن العفّيشة حاولوا سرقة منزلنا ومنازل الجيران أكثر من مرة، في محاولة يائسة لجعلنا نترك المخيم، وكادوا يحرقوا أطفالنا في المنزل لولا لطف الله ثم قيام زوجي بإخراج أطفالي، وتتابع السيدة لم أكن أتصور أن تصل الأمور إلى هذه الدرجة من الأذى.

وحمل الأهالي السلطات السورية والفصائل الفلسطينية مسؤولية تردي الأوضاع الأمنية داخل أحياء المخيم والتي ساهمت إلى حد كبير بتعاظم سطوة العفّيشة وقيامهم بحرق منزل في محاولة لثني الأهالي عن البقاء داخل المخيم، ونقل رسائل سلبية لمن يفكر بالعودة إلى منزله.

من جهته أفاد أحد أبناء المخيم أن سيارات التعفيش لازالت تتحرك في بعض أحياء المخيم لـتسرق وتنهب ما يمكن حمله مستغلين غياب بعض الأهالي عن منازلهم خلال فترة الترميم التي تشهدها بعض المنازل. 

وكانت مجموعة العمل قد أصدرت تقريراً يوثق حالات النهب و"التعفيش" التي طالت منازل مخيم اليرموك، عبر استبيان إلكتروني في محاولة لأخذ الرأي العام لأبناء المنطقة حول إعادة إعمار المخيم، وأظهرت نتائج الاستبيان، في التقرير الذي صدر يوم 10  أيار، 2018/  أن 93.2% من المشاركين تعرضت منازلهم للتعفيش من نهب الأثاث والأبواب والشبابيك والأسلاك الكهربائية وغيرها، بينما نجا فقط 6.7% من المنازل من ذلك.

الصورة تعبيرية

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/16662

مجموعة العمل ـ مخيم اليرموك

طالب لاجئون فلسطينيون من العائدين الجدد إلى مخيم اليرموك بإيجاد حلول جذرية للتجاوزات التي يقوم بها اللصوص المعروفون بالعفيشة  وذلك بعد أن وصلت الأمور لإضرام النار في منزل يعود لأحد أبناء المخيم .

من جانبها قالت صاحبة المنزل المحروق :"إن العفّيشة حاولوا سرقة منزلنا ومنازل الجيران أكثر من مرة، في محاولة يائسة لجعلنا نترك المخيم، وكادوا يحرقوا أطفالنا في المنزل لولا لطف الله ثم قيام زوجي بإخراج أطفالي، وتتابع السيدة لم أكن أتصور أن تصل الأمور إلى هذه الدرجة من الأذى.

وحمل الأهالي السلطات السورية والفصائل الفلسطينية مسؤولية تردي الأوضاع الأمنية داخل أحياء المخيم والتي ساهمت إلى حد كبير بتعاظم سطوة العفّيشة وقيامهم بحرق منزل في محاولة لثني الأهالي عن البقاء داخل المخيم، ونقل رسائل سلبية لمن يفكر بالعودة إلى منزله.

من جهته أفاد أحد أبناء المخيم أن سيارات التعفيش لازالت تتحرك في بعض أحياء المخيم لـتسرق وتنهب ما يمكن حمله مستغلين غياب بعض الأهالي عن منازلهم خلال فترة الترميم التي تشهدها بعض المنازل. 

وكانت مجموعة العمل قد أصدرت تقريراً يوثق حالات النهب و"التعفيش" التي طالت منازل مخيم اليرموك، عبر استبيان إلكتروني في محاولة لأخذ الرأي العام لأبناء المنطقة حول إعادة إعمار المخيم، وأظهرت نتائج الاستبيان، في التقرير الذي صدر يوم 10  أيار، 2018/  أن 93.2% من المشاركين تعرضت منازلهم للتعفيش من نهب الأثاث والأبواب والشبابيك والأسلاك الكهربائية وغيرها، بينما نجا فقط 6.7% من المنازل من ذلك.

الصورة تعبيرية

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/16662