map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4116

السفارة الفلسطينية في دمشق تحذر من السفر إلى ليبيا بقصد الهجرة

تاريخ النشر : 27-05-2022
السفارة الفلسطينية في دمشق تحذر من السفر إلى ليبيا بقصد الهجرة

مجموعة العمل ـ دمشق

حذرت السفارة الفلسطينية في العاصمة السورية دمشق من خطورة السفر إلى ليبيا وسلوك طرق غير شرعية في الهجرة بعد توصيات من السفارة الفلسطينية في طرابلس.

وأوضحت السفارة في بيان أصدرته يوم 26/أيار الحالي أن أعداداً بالمئات وصلت إلى ليبيا من أبناء فلسطين المقيمين في الجمهورية العربية السورية، عبر إحدى شركات الطيران من خلال التنسيق الأمني ما بين هذه الشركة ومطار / بنينا / في مدينة بنغازي شرق ليبيا، ويتم إدخالهم بختم المطار فقط، وتصل تكلفة هذه العملية للفرد الواحد إلى /2000$/ دولار أمريكي.

وأكدت السفارة أن طريقة الدخول المذكورة في مطار / بنينا / تعتبر غير شرعية لدى مصلحة الجوازات والجنسية وشؤون الأجانب، أي لا يتم تسوية أوضاعهم لأن دخولهم بدون علمها، وعبر النظام المعمول به لديها، وتتعامل مع هذه الحالات على أنها "دخول غير شرعي"، في حين يتعرض جلهم للابتزاز المادي والجسدي من عصابات تجار البشر والتهريب.

ونبهت السفارة أن أغلب القادمين بهذه الطريقة يصبح مصيرهم السجون الليبية والاعتقال سواء أثناء مغادرتهم من بنغازي إلى طرابلس براً أو من خلال البوابات والحواجز العسكرية، مؤكدة أن أغلب مراكب الهجرة يتم التبليغ عنها بمجرد مغادرتها ويتم تسليمها إلى خفر السواحل الليبي من خلال المهربين أنفسهم، ويكون مصيرهم السجن من جديد أو في مراكز الهجرة غير الشرعية، بينما يفقد 30% منهم أوراقه الثبوتية وجواز سفره /الوثيقة الفلسطينية سواء في البحر أو السجون، أو مراكز الهجرة غير الشرعية أو يصادرها المهرب وبالتالي يبقى في الأراضي الليبية بدون جواز سفر أو أي ثبوتيات، كما يتم مصادرة كل الأموال التي بحوزتهم.

ولاحظت السفارة وجود شباب صغار في السن، وبعضهم أطفال دون وجود ولي أمر من الدرجة الأولى معهم، والبعض لديه ثبوتيات مزورة لم تتأكد من صحتها، وذكرت السفارة أنها تتدخل لدى الجهات الأمنية والعسكرية ومراكز الهجرة غير الشرعية للإفراج عنهم في حال التعرف عليهم، ويتم ذلك لمرة واحدة فقط على كفالة السفارة مع توقيع تعهد بعدم ركوب البحر مرة أخرى، وفي حال تكرارها لا تتدخل السفارة، ويبقى في السجن للإفراج عنه مقابل فدية مالية، مشيرة إلى تسجيل فقدان عائلات فلسطينية لا يعرف مصيرها حتّى اللحظة.

وطلبت السفارة الفلسطينية في طرابلس من سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية العربية السورية العمل بالطرق الممكنة للحد من تدفق المهاجرين عبر رحلات الخطوط الجوية حفاظاً على أرواح وأموال أبناء الشعب الفلسطيني، موضحة أنها تتلقى مكالمات ورسائل من ذوي وأهالي وأصدقاء وأشخاص غير معروفين للبحث والتدخل للإفراج عن أحد المهاجرين أحياناً ما يكون المهرب نفسه، كما طالبت من ذوي أي شخص مسجون أو مفقود أن يتقدم إلى سفارة فلسطين بدمشق بطلبه ليتم إرساله إلى سفارة دولة فلسطين بطرابلس – ليبيا.

واكّدت السفارة أنّ هذه الظاهرة باتت خطيرة وهناك أعداداً كبيرة من الفلسطينيين بلا مأوى أو مصدر دخل ولا أوراق ثبوتية رسمية.

تأتي تحذيرات السفارة بعد فقدان خمسة لاجئين فلسطينيين من سوريا، في حادث غرق مركب انطلق من ليبيا، وتعرض لحادث قبالة السواحل التونسية يوم الأربعاء الفائت، وتشير إحصائيات مجموعة العمل إلى أن أكثر من 72 لاجئاً فلسطينياً من سوريا قضوا غرقاً على طريق الهجرة خلال الأعوام الماضية.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/17293

مجموعة العمل ـ دمشق

حذرت السفارة الفلسطينية في العاصمة السورية دمشق من خطورة السفر إلى ليبيا وسلوك طرق غير شرعية في الهجرة بعد توصيات من السفارة الفلسطينية في طرابلس.

وأوضحت السفارة في بيان أصدرته يوم 26/أيار الحالي أن أعداداً بالمئات وصلت إلى ليبيا من أبناء فلسطين المقيمين في الجمهورية العربية السورية، عبر إحدى شركات الطيران من خلال التنسيق الأمني ما بين هذه الشركة ومطار / بنينا / في مدينة بنغازي شرق ليبيا، ويتم إدخالهم بختم المطار فقط، وتصل تكلفة هذه العملية للفرد الواحد إلى /2000$/ دولار أمريكي.

وأكدت السفارة أن طريقة الدخول المذكورة في مطار / بنينا / تعتبر غير شرعية لدى مصلحة الجوازات والجنسية وشؤون الأجانب، أي لا يتم تسوية أوضاعهم لأن دخولهم بدون علمها، وعبر النظام المعمول به لديها، وتتعامل مع هذه الحالات على أنها "دخول غير شرعي"، في حين يتعرض جلهم للابتزاز المادي والجسدي من عصابات تجار البشر والتهريب.

ونبهت السفارة أن أغلب القادمين بهذه الطريقة يصبح مصيرهم السجون الليبية والاعتقال سواء أثناء مغادرتهم من بنغازي إلى طرابلس براً أو من خلال البوابات والحواجز العسكرية، مؤكدة أن أغلب مراكب الهجرة يتم التبليغ عنها بمجرد مغادرتها ويتم تسليمها إلى خفر السواحل الليبي من خلال المهربين أنفسهم، ويكون مصيرهم السجن من جديد أو في مراكز الهجرة غير الشرعية، بينما يفقد 30% منهم أوراقه الثبوتية وجواز سفره /الوثيقة الفلسطينية سواء في البحر أو السجون، أو مراكز الهجرة غير الشرعية أو يصادرها المهرب وبالتالي يبقى في الأراضي الليبية بدون جواز سفر أو أي ثبوتيات، كما يتم مصادرة كل الأموال التي بحوزتهم.

ولاحظت السفارة وجود شباب صغار في السن، وبعضهم أطفال دون وجود ولي أمر من الدرجة الأولى معهم، والبعض لديه ثبوتيات مزورة لم تتأكد من صحتها، وذكرت السفارة أنها تتدخل لدى الجهات الأمنية والعسكرية ومراكز الهجرة غير الشرعية للإفراج عنهم في حال التعرف عليهم، ويتم ذلك لمرة واحدة فقط على كفالة السفارة مع توقيع تعهد بعدم ركوب البحر مرة أخرى، وفي حال تكرارها لا تتدخل السفارة، ويبقى في السجن للإفراج عنه مقابل فدية مالية، مشيرة إلى تسجيل فقدان عائلات فلسطينية لا يعرف مصيرها حتّى اللحظة.

وطلبت السفارة الفلسطينية في طرابلس من سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية العربية السورية العمل بالطرق الممكنة للحد من تدفق المهاجرين عبر رحلات الخطوط الجوية حفاظاً على أرواح وأموال أبناء الشعب الفلسطيني، موضحة أنها تتلقى مكالمات ورسائل من ذوي وأهالي وأصدقاء وأشخاص غير معروفين للبحث والتدخل للإفراج عن أحد المهاجرين أحياناً ما يكون المهرب نفسه، كما طالبت من ذوي أي شخص مسجون أو مفقود أن يتقدم إلى سفارة فلسطين بدمشق بطلبه ليتم إرساله إلى سفارة دولة فلسطين بطرابلس – ليبيا.

واكّدت السفارة أنّ هذه الظاهرة باتت خطيرة وهناك أعداداً كبيرة من الفلسطينيين بلا مأوى أو مصدر دخل ولا أوراق ثبوتية رسمية.

تأتي تحذيرات السفارة بعد فقدان خمسة لاجئين فلسطينيين من سوريا، في حادث غرق مركب انطلق من ليبيا، وتعرض لحادث قبالة السواحل التونسية يوم الأربعاء الفائت، وتشير إحصائيات مجموعة العمل إلى أن أكثر من 72 لاجئاً فلسطينياً من سوريا قضوا غرقاً على طريق الهجرة خلال الأعوام الماضية.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/17293