map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4256

الإعلاميون الفلسطينيون في سورية. ضحايا ومعتقلون في سبيل الحقيقة

تاريخ النشر : 03-05-2023
الإعلاميون الفلسطينيون في سورية. ضحايا ومعتقلون في سبيل الحقيقة

مجموعة العمل| سوريا

وثقت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية حالات الاعتقال والقتل التي تعرض لها عشرات الصحفيين والناشطين الفلسطينيين في سورية، بسبب نشرهم للحقائق عن وضع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات والمناطق المحاصرة.

وبحسب تقرير توثيقي أصدرته المجموعة، فإن (18) إعلامياً وناشطاً فلسطينياً من مختلف التخصصات والأعمال، لقوا حتفهم في أماكن متفرقة من سورية، أثناء تغطيتهم للأوضاع الإنسانية والسياسية هناك.

وذكر التقرير أن 9 من هؤلاء قضوا جراء القصف المدفعي والجوي، و5 آخرين توفوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري، و4 برصاص قناصة أو خلال اشتباكات مسلحة. ومن بين الضحايا: “فادي أبو عجاج”، “جمال خليفة”، “أحمد السهلي”، “بسام حميدي”، “أحمد طه”، “بلال سعيد”، “جهاد شهابي”، " يامن ظاهر"، “طارق زياد خضر”، “نيراز سعيد”، “خالد بكراوي”، “حسان حسان”، “علاء الناجي”، “بلال أحمد”، “إياس فرحات”، “غسان شهابي”، “أحمد كوسا” و"منير الخطيب".

وأشار التقرير إلى أن عدداً من الإعلاميين والكتاب ما زالوا محتجزين في سجون النظام دون معلومات عن مصيرهم أو مكان احتجازهم. ومنهم: “مهند عمر”، “علي الشهابي”، رامي حجو مصور قناة القدس الفضائية، و"أحمد جليل".

وانتقد التقرير صمت الجهات الرسمية الفلسطينية على جرائم قتل وتعذيب هؤلاء المدافعين عن حقوق شعبهم بالكاميرا أو الهاتف. وطالب بإحالة المسؤولين على هذه الانتهاكات إلى المحاسبة.

يشار أن مجموعة العمل أصدرت تقريراً بعنوان "ضحايا العمل الإعلامي الفلسطيني في ظل الثورة السورية” يسلط التقرير الضوء على معاناة الإعلاميين المتخصصين، والمتطوعين الذين ضحوا بحياتهم أثناء تغطية الأحداث السورية، وقد سعوا إلى كشف الحقائق وتأكيد الرواية الأصيلة بالكلمة والصوت والصورة.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/18823

مجموعة العمل| سوريا

وثقت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية حالات الاعتقال والقتل التي تعرض لها عشرات الصحفيين والناشطين الفلسطينيين في سورية، بسبب نشرهم للحقائق عن وضع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات والمناطق المحاصرة.

وبحسب تقرير توثيقي أصدرته المجموعة، فإن (18) إعلامياً وناشطاً فلسطينياً من مختلف التخصصات والأعمال، لقوا حتفهم في أماكن متفرقة من سورية، أثناء تغطيتهم للأوضاع الإنسانية والسياسية هناك.

وذكر التقرير أن 9 من هؤلاء قضوا جراء القصف المدفعي والجوي، و5 آخرين توفوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري، و4 برصاص قناصة أو خلال اشتباكات مسلحة. ومن بين الضحايا: “فادي أبو عجاج”، “جمال خليفة”، “أحمد السهلي”، “بسام حميدي”، “أحمد طه”، “بلال سعيد”، “جهاد شهابي”، " يامن ظاهر"، “طارق زياد خضر”، “نيراز سعيد”، “خالد بكراوي”، “حسان حسان”، “علاء الناجي”، “بلال أحمد”، “إياس فرحات”، “غسان شهابي”، “أحمد كوسا” و"منير الخطيب".

وأشار التقرير إلى أن عدداً من الإعلاميين والكتاب ما زالوا محتجزين في سجون النظام دون معلومات عن مصيرهم أو مكان احتجازهم. ومنهم: “مهند عمر”، “علي الشهابي”، رامي حجو مصور قناة القدس الفضائية، و"أحمد جليل".

وانتقد التقرير صمت الجهات الرسمية الفلسطينية على جرائم قتل وتعذيب هؤلاء المدافعين عن حقوق شعبهم بالكاميرا أو الهاتف. وطالب بإحالة المسؤولين على هذه الانتهاكات إلى المحاسبة.

يشار أن مجموعة العمل أصدرت تقريراً بعنوان "ضحايا العمل الإعلامي الفلسطيني في ظل الثورة السورية” يسلط التقرير الضوء على معاناة الإعلاميين المتخصصين، والمتطوعين الذين ضحوا بحياتهم أثناء تغطية الأحداث السورية، وقد سعوا إلى كشف الحقائق وتأكيد الرواية الأصيلة بالكلمة والصوت والصورة.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/18823