map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4294

جيش التحرير الفلسطيني والتسوية بعد سقوط النظام السوري. خطوات وإجراءات تنتظر الحسم

تاريخ النشر : 18-01-2025
جيش التحرير الفلسطيني والتسوية بعد سقوط النظام السوري. خطوات وإجراءات تنتظر الحسم

مجموعة العمل| سوريا

مع سقوط النظام السوري وتولي المعارضة الحكم، ظهرت تساؤلات ملحة حول مصير عناصر جيش التحرير الفلسطيني، خاصة فيما يتعلق بإجراءات تسوية أوضاعهم القانونية.

حتى الآن، لا تزال الرؤية غير واضحة بالنسبة لآلاف العناصر، وسط غياب إعلان رسمي يحدد مناطق أو آليات التسوية الخاصة بهم. ومع ذلك، أفاد مصدر في الأمن العام بأن مراكز التسوية متاحة للجميع، وليس فقط لعناصر الجيش النظامي السوري، مما يمنح أفراد جيش التحرير إمكانية التوجه إلى أقرب مركز تسوية حسب مناطق سكنهم.

في وقت سابق، تسلم مجندو جيش التحرير الفلسطيني هويات مدنية من شعبة التجنيد الفلسطينية، لكن ذلك لم يترافق مع خطوات عملية تسوية واضحة، مما أثار قلق العديد منهم بشأن مستقبلهم القانوني.

إجراءات التسوية

بحسب مصدر عسكري سوري، يُطلب من العناصر تقديم وثائق رسمية مثل دفتر العائلة أو الهوية المدنية كخطوة أولى لبدء عملية التسوية. يتم تزويد المجند بورقة رسمية تحمل اسمه ورقمه، مما يضمن تسجيله في النظام القانوني الجديد.

وبعد مرور نحو 20 يوماً من تقديم الوثائق، يحصل المجند على هوية ليزرية من المركز المعني، وهي وثيقة تسهل الإجراءات القانونية وتضمن استقرار وضعه القانوني والاجتماعي.

آفاق التسوية

تُظهر هذه الخطوات بداية جدية نحو معالجة أوضاع عناصر جيش التحرير الفلسطيني، إلا أن غياب خطة واضحة وشاملة يظل عقبة أمام تحقيق الاستقرار الكامل لهذه الفئة. يترقب المجندون تطورات أكثر وضوحاً في المرحلة القادمة لضمان حقوقهم ومشاركتهم الفاعلة في بناء المرحلة المقبلة.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/21047

مجموعة العمل| سوريا

مع سقوط النظام السوري وتولي المعارضة الحكم، ظهرت تساؤلات ملحة حول مصير عناصر جيش التحرير الفلسطيني، خاصة فيما يتعلق بإجراءات تسوية أوضاعهم القانونية.

حتى الآن، لا تزال الرؤية غير واضحة بالنسبة لآلاف العناصر، وسط غياب إعلان رسمي يحدد مناطق أو آليات التسوية الخاصة بهم. ومع ذلك، أفاد مصدر في الأمن العام بأن مراكز التسوية متاحة للجميع، وليس فقط لعناصر الجيش النظامي السوري، مما يمنح أفراد جيش التحرير إمكانية التوجه إلى أقرب مركز تسوية حسب مناطق سكنهم.

في وقت سابق، تسلم مجندو جيش التحرير الفلسطيني هويات مدنية من شعبة التجنيد الفلسطينية، لكن ذلك لم يترافق مع خطوات عملية تسوية واضحة، مما أثار قلق العديد منهم بشأن مستقبلهم القانوني.

إجراءات التسوية

بحسب مصدر عسكري سوري، يُطلب من العناصر تقديم وثائق رسمية مثل دفتر العائلة أو الهوية المدنية كخطوة أولى لبدء عملية التسوية. يتم تزويد المجند بورقة رسمية تحمل اسمه ورقمه، مما يضمن تسجيله في النظام القانوني الجديد.

وبعد مرور نحو 20 يوماً من تقديم الوثائق، يحصل المجند على هوية ليزرية من المركز المعني، وهي وثيقة تسهل الإجراءات القانونية وتضمن استقرار وضعه القانوني والاجتماعي.

آفاق التسوية

تُظهر هذه الخطوات بداية جدية نحو معالجة أوضاع عناصر جيش التحرير الفلسطيني، إلا أن غياب خطة واضحة وشاملة يظل عقبة أمام تحقيق الاستقرار الكامل لهذه الفئة. يترقب المجندون تطورات أكثر وضوحاً في المرحلة القادمة لضمان حقوقهم ومشاركتهم الفاعلة في بناء المرحلة المقبلة.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/21047