درعا – مجموعة العمل
بحثت لجنة التنمية في مخيم درعا، خلال اجتماع تنسيقي مع إدارة التربية وبرنامج البنى التحتية في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، التصورات الفنية الأولية لمشروع إعادة تأهيل مدرسة عين كارم، في خطوة تهدف إلى تحسين البيئة التعليمية ورفع جاهزية المدرسة لاستيعاب احتياجات الطلبة.
وناقش الاجتماع مقترحات تطويرية جرى إعدادها بمشاركة طلاب المدرسة وكادرها التعليمي، شملت تحسين البنية التحتية التعليمية عبر إنشاء مساحات رياضية مغلقة ومفتوحة، ومخابر علمية، ومكتبة مدرسية، إلى جانب دراسة إمكانية تزويد المدرسة بمنظومة طاقة شمسية، بما يعزز استدامة الخدمات التعليمية ويخفف الأعباء التشغيلية.
كما جرى التأكيد على ضرورة مراعاة خصوصية الطالبات وتوفير بيئة تعليمية دامجة تستجيب لاحتياجات الطلبة من ذوي الإعاقة، ضمن أي مخططات تنفيذية مستقبلية.
وبحسب ما طُرح في اللقاء، أبدى الفريق الهندسي في الأونروا موافقة مبدئية على عدد من المقترحات، على أن تُستكمل مراجعة المخططات التفصيلية في اجتماع لاحق. ومن المتوقع أن ينطلق تنفيذ المشروع في يناير/كانون الثاني 2026، ولمدة تقديرية تبلغ 15 شهراً.
وأكد المشاركون على أهمية إشراك الأيدي العاملة من أبناء المخيم في تنفيذ أعمال الترميم، بما يسهم في دعم سبل العيش المحلية إلى جانب تحسين الواقع التعليمي في المخيم.
درعا – مجموعة العمل
بحثت لجنة التنمية في مخيم درعا، خلال اجتماع تنسيقي مع إدارة التربية وبرنامج البنى التحتية في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، التصورات الفنية الأولية لمشروع إعادة تأهيل مدرسة عين كارم، في خطوة تهدف إلى تحسين البيئة التعليمية ورفع جاهزية المدرسة لاستيعاب احتياجات الطلبة.
وناقش الاجتماع مقترحات تطويرية جرى إعدادها بمشاركة طلاب المدرسة وكادرها التعليمي، شملت تحسين البنية التحتية التعليمية عبر إنشاء مساحات رياضية مغلقة ومفتوحة، ومخابر علمية، ومكتبة مدرسية، إلى جانب دراسة إمكانية تزويد المدرسة بمنظومة طاقة شمسية، بما يعزز استدامة الخدمات التعليمية ويخفف الأعباء التشغيلية.
كما جرى التأكيد على ضرورة مراعاة خصوصية الطالبات وتوفير بيئة تعليمية دامجة تستجيب لاحتياجات الطلبة من ذوي الإعاقة، ضمن أي مخططات تنفيذية مستقبلية.
وبحسب ما طُرح في اللقاء، أبدى الفريق الهندسي في الأونروا موافقة مبدئية على عدد من المقترحات، على أن تُستكمل مراجعة المخططات التفصيلية في اجتماع لاحق. ومن المتوقع أن ينطلق تنفيذ المشروع في يناير/كانون الثاني 2026، ولمدة تقديرية تبلغ 15 شهراً.
وأكد المشاركون على أهمية إشراك الأيدي العاملة من أبناء المخيم في تنفيذ أعمال الترميم، بما يسهم في دعم سبل العيش المحلية إلى جانب تحسين الواقع التعليمي في المخيم.