مجموعة العمل– ريف دمشق
خيّم الحزن على مخيم الحسينية بريف دمشق، عقب الإعلان عن وفاة المهندس علاء أحمد مطلق (42 عاماً)، الذي يعمل مساعد مهندس في محطة “تشرين” الحرارية، وذلك نتيجة حادث عمل وقع أثناء تأديته مهامه الوظيفية داخل المحطة.
وبحسب مصادر محلية، وقع الحادث أثناء قيام الفقيد بأعمال صيانة دورية لإحدى العنفات في المحطة، حيث عادت التغذية الكهربائية بشكل مفاجئ وغير متوقع، ما أدى إلى تشغيل التوربينات تلقائياً، الأمر الذي تسبب بإصابته إصابة بالغة أودت بحياته على الفور.
وأفاد زملاء الضحية بأن الحادثة وقعت خلال ساعات العمل الرسمية، وسط ظروف وُصفت بالخطرة، في وقت لم تصدر فيه حتى الآن أي توضيحات رسمية حول ملابسات الحادث أو نتائج التحقيقات المتعلقة بإجراءات السلامة المهنية داخل المحطة.
المهندس علاء مطلق من أبناء الحسينية وقد أثارت وفاته حالة من الحزن والأسى في أوساط الأهالي، الذين طالبوا بضرورة تعزيز معايير السلامة المهنية في مواقع العمل، ولا سيما في المنشآت الصناعية ذات الخطورة العالية، تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث.
مجموعة العمل– ريف دمشق
خيّم الحزن على مخيم الحسينية بريف دمشق، عقب الإعلان عن وفاة المهندس علاء أحمد مطلق (42 عاماً)، الذي يعمل مساعد مهندس في محطة “تشرين” الحرارية، وذلك نتيجة حادث عمل وقع أثناء تأديته مهامه الوظيفية داخل المحطة.
وبحسب مصادر محلية، وقع الحادث أثناء قيام الفقيد بأعمال صيانة دورية لإحدى العنفات في المحطة، حيث عادت التغذية الكهربائية بشكل مفاجئ وغير متوقع، ما أدى إلى تشغيل التوربينات تلقائياً، الأمر الذي تسبب بإصابته إصابة بالغة أودت بحياته على الفور.
وأفاد زملاء الضحية بأن الحادثة وقعت خلال ساعات العمل الرسمية، وسط ظروف وُصفت بالخطرة، في وقت لم تصدر فيه حتى الآن أي توضيحات رسمية حول ملابسات الحادث أو نتائج التحقيقات المتعلقة بإجراءات السلامة المهنية داخل المحطة.
المهندس علاء مطلق من أبناء الحسينية وقد أثارت وفاته حالة من الحزن والأسى في أوساط الأهالي، الذين طالبوا بضرورة تعزيز معايير السلامة المهنية في مواقع العمل، ولا سيما في المنشآت الصناعية ذات الخطورة العالية، تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث.