map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4294

أزمة التعليم في مدارس الأونروا . مدرسة أريحا نموذجاً

تاريخ النشر : 05-01-2026
أزمة التعليم في مدارس الأونروا . مدرسة أريحا نموذجاً

ريف دمشق ـ مجموعة العمل

سادت حالة من القلق بين أهالي مخيم خان دنون للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، عقب إعلان نتائج العام الدراسي 2025 في مدرسة أريحا الإعدادية، حيث لم تتجاوز نسب النجاح 25% بين الذكور و45% بين الإناث. ويعد هذا التراجع الكبير انعكاساً لتدهور جودة التعليم مقارنة بالأعوام السابقة، مما أثار مخاوف الأهالي من تأثير الأزمة على مستقبل أبنائهم الأكاديمي والاجتماعي.

وأكد الأهالي أن الوضع الحالي دفع بعض الأسر للبحث عن بدائل تعليمية خارج المخيم، رغم التكاليف المرتفعة والظروف المعيشية الصعبة، محذرين من أن استمرار الإهمال في معالجة هذا التراجع قد يؤدي إلى تعميق الفجوات التعليمية والاجتماعية بين الطلاب داخل المخيم.

ويشير مراقبون إلى أن أزمة مدرسة أريحا ليست حالة منفصلة، بل تعكس مشاكل أوسع تواجه مدارس الأونروا في سوريا، التي كانت تعتبر على مدى عقود من أفضل المدارس من حيث جودة التعليم والكوادر التدريسية المتخصصة.

 ومع تزايد التحديات المالية، ونقص الكوادر المؤهلة، وتراجع الدعم اللوجستي، بدأت بعض المدارس تسجل معدلات نجاح منخفضة، ما يثير المخاوف من تأثير طويل المدى على فرص الطلاب التعليمية والمهنية.

ويحذر خبراء تربويون من أن تراجع أداء مدارس الأونروا قد يؤدي إلى فقدان الطلاب الثقة في تعليم الوكالة الرسمي، ويدفعهم إلى البحث عن بدائل مثل الدورات التعليمية باهظة الثمن، وهو ما يزيد من الضغط على الأسر اللاجئة ويهدد تحقيق المساواة في فرص التعليم.

وطالب الأهالي وكالة الأونروا، باتخاذ إجراءات عاجلة لإصلاح المنظومة التعليمية، وتأهيل الكوادر التدريسية، وضمان بيئة تعليمية آمنة ومؤهلة، مؤكدين أن الإهمال المستمر يضر بمستقبل الطلاب ويضعف الدور الاجتماعي والتنموي للمخيمات الفلسطينية في سوريا.

الوسوم

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/22558

ريف دمشق ـ مجموعة العمل

سادت حالة من القلق بين أهالي مخيم خان دنون للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، عقب إعلان نتائج العام الدراسي 2025 في مدرسة أريحا الإعدادية، حيث لم تتجاوز نسب النجاح 25% بين الذكور و45% بين الإناث. ويعد هذا التراجع الكبير انعكاساً لتدهور جودة التعليم مقارنة بالأعوام السابقة، مما أثار مخاوف الأهالي من تأثير الأزمة على مستقبل أبنائهم الأكاديمي والاجتماعي.

وأكد الأهالي أن الوضع الحالي دفع بعض الأسر للبحث عن بدائل تعليمية خارج المخيم، رغم التكاليف المرتفعة والظروف المعيشية الصعبة، محذرين من أن استمرار الإهمال في معالجة هذا التراجع قد يؤدي إلى تعميق الفجوات التعليمية والاجتماعية بين الطلاب داخل المخيم.

ويشير مراقبون إلى أن أزمة مدرسة أريحا ليست حالة منفصلة، بل تعكس مشاكل أوسع تواجه مدارس الأونروا في سوريا، التي كانت تعتبر على مدى عقود من أفضل المدارس من حيث جودة التعليم والكوادر التدريسية المتخصصة.

 ومع تزايد التحديات المالية، ونقص الكوادر المؤهلة، وتراجع الدعم اللوجستي، بدأت بعض المدارس تسجل معدلات نجاح منخفضة، ما يثير المخاوف من تأثير طويل المدى على فرص الطلاب التعليمية والمهنية.

ويحذر خبراء تربويون من أن تراجع أداء مدارس الأونروا قد يؤدي إلى فقدان الطلاب الثقة في تعليم الوكالة الرسمي، ويدفعهم إلى البحث عن بدائل مثل الدورات التعليمية باهظة الثمن، وهو ما يزيد من الضغط على الأسر اللاجئة ويهدد تحقيق المساواة في فرص التعليم.

وطالب الأهالي وكالة الأونروا، باتخاذ إجراءات عاجلة لإصلاح المنظومة التعليمية، وتأهيل الكوادر التدريسية، وضمان بيئة تعليمية آمنة ومؤهلة، مؤكدين أن الإهمال المستمر يضر بمستقبل الطلاب ويضعف الدور الاجتماعي والتنموي للمخيمات الفلسطينية في سوريا.

الوسوم

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/22558