اعتقلت الأجهزة الأمنية الأردنية اللاجئ الفلسطيني يوسف الترعاني من أبناء مخيم درعا في مدينة إربد الأردنية ، وذلك بعد خروجه من مركز الأنروا الصحي تلاها اعتقال كافة أفراد العائلة في اربد ، وتم ترحيله إلى سوريا مع زوجته واطفاله على الرغم من طلبه الحماية الإنسانية كونه لاجئ حرب ، وطلبه الحماية السياسية لملاحقة الاجهزة الأمنية السورية له .
يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها طرد لاجئين فلسطينيين سوريين من الأردن وإعادتهم بشكل قسري إلى سوريا ، على الرغم من توقيع الأردن لاتفاقات الأمم المتحدة التي تنص على عدم إعادة أي شخص بسبب خوف ما يبرره كتعرضه للاضطهاد لأسباب دينية أو عرقية أو انتمائه إلى فئة اجتماعية او رأي سياسي ، بل وتعدى تعريف الحكومة الأردنية للاجئين الفلسطينيين بتسميتهم «مهاجرين اقتصاديين» انتقلوا من مكان اقامتهم الى مكان آخر طلباً للرزق ، ولم يتم اعتبارهم لاجئي حرب لهم وضعهم الإنساني أسوة باللاجئين السوريين .
اعتقلت الأجهزة الأمنية الأردنية اللاجئ الفلسطيني يوسف الترعاني من أبناء مخيم درعا في مدينة إربد الأردنية ، وذلك بعد خروجه من مركز الأنروا الصحي تلاها اعتقال كافة أفراد العائلة في اربد ، وتم ترحيله إلى سوريا مع زوجته واطفاله على الرغم من طلبه الحماية الإنسانية كونه لاجئ حرب ، وطلبه الحماية السياسية لملاحقة الاجهزة الأمنية السورية له .
يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها طرد لاجئين فلسطينيين سوريين من الأردن وإعادتهم بشكل قسري إلى سوريا ، على الرغم من توقيع الأردن لاتفاقات الأمم المتحدة التي تنص على عدم إعادة أي شخص بسبب خوف ما يبرره كتعرضه للاضطهاد لأسباب دينية أو عرقية أو انتمائه إلى فئة اجتماعية او رأي سياسي ، بل وتعدى تعريف الحكومة الأردنية للاجئين الفلسطينيين بتسميتهم «مهاجرين اقتصاديين» انتقلوا من مكان اقامتهم الى مكان آخر طلباً للرزق ، ولم يتم اعتبارهم لاجئي حرب لهم وضعهم الإنساني أسوة باللاجئين السوريين .