تلقت مجموعة العمل نداءً من العائلات الفلسطينية المقيمة في مراكز الإيواء بمنطقة قدسيا في ريف دمشق، يناشدون فيها المنظمات الإنسانية والمؤسسات الإغاثية والمقتدرين، من أجل تقديم يد العون ومساعدتهم لدرء برد الشتاء وقسوته عليهم.
وقال ناشط يعمل في أحد مراكز الإيواء "أن العائلات بحاجة ماسة وسريعة لوسائل التدفئة حتى الحطب، كما أن الأطفال بحاجة إلى كسوة شتوية، وأكد أنه في العام المنصرم توفي 5 أطفال بسبب البرد وحمّل كل المعنيين مسؤولية وفاة أي من اللاجئين بسبب البرد والجوع.
ويعيش حوالي 6000 عائلة من اللاجئين الفلسطينيين نزحوا من مخيم اليرموك والمخيمات الأخرى إلى منطقة قدسيا بريف دمشق مأساة حقيقية، وذلك جراء حصار الجيش النظامي على تلك المنطقة منذ يوم 23 / تموز – يوليو / الماضي، مما انعكس سلباً على العائلات، حيث يُمنع بسبب الحصار خروج ودخول أي لاجئ فلسطيني إلا من كان موظفاً، ويُمنع ادخال أي نوع من البضائع إلا بالرشوة التي تُدفع لعناصر الحواجز الأمنية.
تلقت مجموعة العمل نداءً من العائلات الفلسطينية المقيمة في مراكز الإيواء بمنطقة قدسيا في ريف دمشق، يناشدون فيها المنظمات الإنسانية والمؤسسات الإغاثية والمقتدرين، من أجل تقديم يد العون ومساعدتهم لدرء برد الشتاء وقسوته عليهم.
وقال ناشط يعمل في أحد مراكز الإيواء "أن العائلات بحاجة ماسة وسريعة لوسائل التدفئة حتى الحطب، كما أن الأطفال بحاجة إلى كسوة شتوية، وأكد أنه في العام المنصرم توفي 5 أطفال بسبب البرد وحمّل كل المعنيين مسؤولية وفاة أي من اللاجئين بسبب البرد والجوع.
ويعيش حوالي 6000 عائلة من اللاجئين الفلسطينيين نزحوا من مخيم اليرموك والمخيمات الأخرى إلى منطقة قدسيا بريف دمشق مأساة حقيقية، وذلك جراء حصار الجيش النظامي على تلك المنطقة منذ يوم 23 / تموز – يوليو / الماضي، مما انعكس سلباً على العائلات، حيث يُمنع بسبب الحصار خروج ودخول أي لاجئ فلسطيني إلا من كان موظفاً، ويُمنع ادخال أي نوع من البضائع إلا بالرشوة التي تُدفع لعناصر الحواجز الأمنية.