كشف الإحصاء الذي أعدّته اللّجان الشعبية الفلسطينية أنّ عدد الفلسطينيين المهجرين من سورية إلى لبنان وصل إلى نحو 33 ألف بتراجع ملحوظ عن السابق حيث بلغ في المرحلة الأخيرة نحو 43 ألف.
وأوضح أمين سر اللجان أبو إياد شعلان أن السبب في تراجع العدد يعود إلى إقبال فلسطينيي سورية على مغادرة المخيمات الفلسطينية في لبنان طلباً للجوء الإنساني في الدول الغربية بينما قلة منهم فضلت العودة من حيث أتت نتيجة الأوضاع المعيشية الصعبة وقلة الخدمات المقدمة لهم.
وكانت "الأونروا" قد أقرت برنامج تقليصات خاص بفلسطينيي لبنان فيما ارتفعت الدعوات الفلسطينية لتصعيد التحركات الاحتجاجية داخل مخيمات اللاجئين ضد وكالة "الأونروا" بسبب تقليص خدماتها.
يُشار أن فلسطينيي سورية في لبنان يشتكون من أوضاع معيشية صعبة وأزمات اقتصادية ضاغطة نتيجة انتشار البطالة بينهم وعدم وجود دخل ثابت يقتاتون منه، هذا إضافة لوضعهم القانوني غير المستقر في لبنان جراء القوانين التي وضعتها السلطات اللبنانية عليهم.
كشف الإحصاء الذي أعدّته اللّجان الشعبية الفلسطينية أنّ عدد الفلسطينيين المهجرين من سورية إلى لبنان وصل إلى نحو 33 ألف بتراجع ملحوظ عن السابق حيث بلغ في المرحلة الأخيرة نحو 43 ألف.
وأوضح أمين سر اللجان أبو إياد شعلان أن السبب في تراجع العدد يعود إلى إقبال فلسطينيي سورية على مغادرة المخيمات الفلسطينية في لبنان طلباً للجوء الإنساني في الدول الغربية بينما قلة منهم فضلت العودة من حيث أتت نتيجة الأوضاع المعيشية الصعبة وقلة الخدمات المقدمة لهم.
وكانت "الأونروا" قد أقرت برنامج تقليصات خاص بفلسطينيي لبنان فيما ارتفعت الدعوات الفلسطينية لتصعيد التحركات الاحتجاجية داخل مخيمات اللاجئين ضد وكالة "الأونروا" بسبب تقليص خدماتها.
يُشار أن فلسطينيي سورية في لبنان يشتكون من أوضاع معيشية صعبة وأزمات اقتصادية ضاغطة نتيجة انتشار البطالة بينهم وعدم وجود دخل ثابت يقتاتون منه، هذا إضافة لوضعهم القانوني غير المستقر في لبنان جراء القوانين التي وضعتها السلطات اللبنانية عليهم.