نقل مركز توثيق المعتقلين والمفقودين الفلسطينيين في سوريا عن ناشطين حقوقيين، أسماء عدد من الفلسطينيين المعتقلين في " سجن صيدنايا العسكري "، كانت قد تمت رؤيتهم من قبل مفرج عنهم ، لا يزال الأمن السوري يتكتم على مصيرهم وأماكن وظروف اعتقالهم وهم :
اللاجئ الفلسطيني" ابراهيم محمد الموسى" من أبناء السبينة بريف دمشق، واللاجئ "أحمد حسين محمود"، واللاجئ "موسى ابراهيم عبد الهادي ابو طه، و اللاجئ عماد ابراهيم عبد الهادي ابو طه، و4 لاجئين من أبناء مخيم اليرموك وهم :
اللاجئ الفلسطيني "محمد جميل الطنجي"، واللاجئ "عبد الله أكرم حسن "، واللاجئ "علاء سمير فرهود "، واللاجئ "إيهاب فاروق سلال".
ويعتبر "سجن صيدنايا" في قرية صيدنايا الجبلية الواقعة شمالي العاصمة السورية دمشق بالقرب من مدينة التل، أحد سجون النظام السوري، والذي يمنع بدوره ادخال المؤسسات الدولية ولجان حقوق الإنسان للتحقيق في انتهاكات ارتكبها ضد المعتقلين في سجونه، حيث يتسع سجن صيدنايا لأكثر من 15 ألف سجين.
وهو السجن الذي يرجح عدد من الناشطين بوجود المئات من اللاجئين الفلسطينيين فيه، مع العلم أن مجموعة العمل وثقت أسماء 1034 فلسطينياً معتقلاً في سجون النظام السوري، و431 لاجئاً قضوا تحت التعذيب على يد عناصر الأمن السوري.
نقل مركز توثيق المعتقلين والمفقودين الفلسطينيين في سوريا عن ناشطين حقوقيين، أسماء عدد من الفلسطينيين المعتقلين في " سجن صيدنايا العسكري "، كانت قد تمت رؤيتهم من قبل مفرج عنهم ، لا يزال الأمن السوري يتكتم على مصيرهم وأماكن وظروف اعتقالهم وهم :
اللاجئ الفلسطيني" ابراهيم محمد الموسى" من أبناء السبينة بريف دمشق، واللاجئ "أحمد حسين محمود"، واللاجئ "موسى ابراهيم عبد الهادي ابو طه، و اللاجئ عماد ابراهيم عبد الهادي ابو طه، و4 لاجئين من أبناء مخيم اليرموك وهم :
اللاجئ الفلسطيني "محمد جميل الطنجي"، واللاجئ "عبد الله أكرم حسن "، واللاجئ "علاء سمير فرهود "، واللاجئ "إيهاب فاروق سلال".
ويعتبر "سجن صيدنايا" في قرية صيدنايا الجبلية الواقعة شمالي العاصمة السورية دمشق بالقرب من مدينة التل، أحد سجون النظام السوري، والذي يمنع بدوره ادخال المؤسسات الدولية ولجان حقوق الإنسان للتحقيق في انتهاكات ارتكبها ضد المعتقلين في سجونه، حيث يتسع سجن صيدنايا لأكثر من 15 ألف سجين.
وهو السجن الذي يرجح عدد من الناشطين بوجود المئات من اللاجئين الفلسطينيين فيه، مع العلم أن مجموعة العمل وثقت أسماء 1034 فلسطينياً معتقلاً في سجون النظام السوري، و431 لاجئاً قضوا تحت التعذيب على يد عناصر الأمن السوري.