أكد فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل أن"184"شخصاً من أبناء مخيم اليرموك قضوا نتيجة الحصار ونقص الرعاية الطبية، من بينهم"21" طفلاً، و"163" بالغاً، وأشارت مجموعة العمل إلى أن عدد ضحايا الحصار ونقص الرعاية الطبية من الرجال بلغ"123" رجلاً، و"61" امرأة، في حين نوه فريق الرصد والتوثيق إلى اللاجئين الفلسطينيين "184" توزعوا حسب السنين على النحو التالي: "26" ضحية قضت عام 2013، و"133"لاجئاً عام 2014، أما في عام 2015 فقد توفى"25"شخصاً، منهم ستة لاجئين خلال شهر يناير عام 2015، وخمسة ضحايا خلال شهر فبراير،وأربعة لاجئين في شهر آذار، بينما قضى لاجئين في شهر نيسان - ابريل، ولاجئ في شهر أيار – مايو، ولاجئ قضيا في شهر آب – أغسطس، ولاجئان توفيا في شهر تموز – يوليو، ولاجئان قضيا خلال شهر أيلول – سبتمبر، وضحية في شهر تشرين ألأول ، وأخرى في شهر تشرين الثاني /2015.
هذا وقد أدى الحصار الذي فرضه الجيش النظامي والجبهة الشعبية ( القيادة – العامة ) على مخيم اليرموك منذ( 919) يوماً على التوالي، واقتحام تنظيم (داعش) لليرموك مطلع إبريل 2015، وتوقف معظم المؤسسات الإغاثية عن العمل داخل اليرموك إلى انعدام مقومات الحياة فيه ونفاد جميع المواد الغذائية والأدوية وحليب الأطفال، مما انعكس ذلك على سكانه من الناحية الصحية والنفسية واضطرهم إلى الوقوف في طوابير طويلة من أجل الحصول على كميات قليلة من الأكل والبحث في حاويات القمامة عن بقايا الطعام لضمان استمرار حياتهم، فيما فضل بعض الأهالي الموت على بقائهم أحياء أموات لا يستطيعون تأمين الطعام لأبنائهم الصغار.
أكد فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل أن"184"شخصاً من أبناء مخيم اليرموك قضوا نتيجة الحصار ونقص الرعاية الطبية، من بينهم"21" طفلاً، و"163" بالغاً، وأشارت مجموعة العمل إلى أن عدد ضحايا الحصار ونقص الرعاية الطبية من الرجال بلغ"123" رجلاً، و"61" امرأة، في حين نوه فريق الرصد والتوثيق إلى اللاجئين الفلسطينيين "184" توزعوا حسب السنين على النحو التالي: "26" ضحية قضت عام 2013، و"133"لاجئاً عام 2014، أما في عام 2015 فقد توفى"25"شخصاً، منهم ستة لاجئين خلال شهر يناير عام 2015، وخمسة ضحايا خلال شهر فبراير،وأربعة لاجئين في شهر آذار، بينما قضى لاجئين في شهر نيسان - ابريل، ولاجئ في شهر أيار – مايو، ولاجئ قضيا في شهر آب – أغسطس، ولاجئان توفيا في شهر تموز – يوليو، ولاجئان قضيا خلال شهر أيلول – سبتمبر، وضحية في شهر تشرين ألأول ، وأخرى في شهر تشرين الثاني /2015.
هذا وقد أدى الحصار الذي فرضه الجيش النظامي والجبهة الشعبية ( القيادة – العامة ) على مخيم اليرموك منذ( 919) يوماً على التوالي، واقتحام تنظيم (داعش) لليرموك مطلع إبريل 2015، وتوقف معظم المؤسسات الإغاثية عن العمل داخل اليرموك إلى انعدام مقومات الحياة فيه ونفاد جميع المواد الغذائية والأدوية وحليب الأطفال، مما انعكس ذلك على سكانه من الناحية الصحية والنفسية واضطرهم إلى الوقوف في طوابير طويلة من أجل الحصول على كميات قليلة من الأكل والبحث في حاويات القمامة عن بقايا الطعام لضمان استمرار حياتهم، فيما فضل بعض الأهالي الموت على بقائهم أحياء أموات لا يستطيعون تأمين الطعام لأبنائهم الصغار.