قضى طفل وُلد يوم أمس في مخيم اليرموك المحاصر، بسبب نقص الرعاية وانعدام الإمكانيات الطبية، وكان ذوو الطفل قد هرعوا لانقاذه بعد محاولتهم التوجه به إلى بلدة يلدا المجاورة، لكن انتظارهم سيارة الاسعاف على الحاجز الفاصل بين مخيم اليرموك والبلدات المجاورة، حال دون تلقيه العلاج المتوفر في البلدات المجاورة.
وكان فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل أكد أن "184"شخصاً من أبناء مخيم اليرموك قضوا نتيجة الحصار ونقص الرعاية الطبية، من بينهم"21" طفلاً، و"163" بالغاً.
في حين لايزال الحصار الذي فرضه الجيش النظامي والجبهة الشعبية ( القيادة – العامة ) على مخيم اليرموك مستمراً منذ(920) على التوالي، وانقطاع الكهرباء منذ أكثر من (1009) يوماً، والماء لـ (498) يوماً على التوالي.
قضى طفل وُلد يوم أمس في مخيم اليرموك المحاصر، بسبب نقص الرعاية وانعدام الإمكانيات الطبية، وكان ذوو الطفل قد هرعوا لانقاذه بعد محاولتهم التوجه به إلى بلدة يلدا المجاورة، لكن انتظارهم سيارة الاسعاف على الحاجز الفاصل بين مخيم اليرموك والبلدات المجاورة، حال دون تلقيه العلاج المتوفر في البلدات المجاورة.
وكان فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل أكد أن "184"شخصاً من أبناء مخيم اليرموك قضوا نتيجة الحصار ونقص الرعاية الطبية، من بينهم"21" طفلاً، و"163" بالغاً.
في حين لايزال الحصار الذي فرضه الجيش النظامي والجبهة الشعبية ( القيادة – العامة ) على مخيم اليرموك مستمراً منذ(920) على التوالي، وانقطاع الكهرباء منذ أكثر من (1009) يوماً، والماء لـ (498) يوماً على التوالي.