map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4294

مجموعة العمل ترصد الواقع الصحي في مخيم النيرب خلال النصف الثاني لعام 2015

تاريخ النشر : 21-01-2016
مجموعة العمل ترصد الواقع الصحي في مخيم النيرب خلال النصف الثاني لعام 2015

يعاني سكان مخيم النيرب بحلب من هجرة أبنائه وخاصة الأطباء والطواقم الطبية العاملة من كافة الاختصاصات، حيث بلغ عدد الأطباء الذين هاجروا من المخيم منذ بداية الأحداث في سورية بحسب ما أفاد به مراسل مجموعة العمل 17 طبيباً، فيما أشار المراسل إلى أن عدد الأطباء المتواجدين في

المخيم حالياً هم خمسة أطباء مع عدد من الممرضين، جميعهم يعملون في مشفى فلسطين، وهو المشفى الوحيد داخل المخيم الذي يقوم بإجراء عمليات جراحية ويقدم خدماته الطبية لأهل المخيم والبلدات المجاورة، إلا أن ذلك المشفى يعاني من عدم وجود ترخيص رسمي مما جعله عرضه للإغلاق أكثر من مرة،  يُذكر أن مشفى فلسطين كان مختصاً بعمليات التوليد فقط، إلا أن الأوضاع في سورية ومخيم النيرب وبُعْد المدينة عن المخيم اضطر إدارة المشفى للتعاقد مع عدد من الأطباء من مدينة حلب للقيام بعمليات جراحية بسيطة فيه.

 أما بالنسبة للمراكز الطبية في المخيم فهناك مركز طبي للأونروا داخل المخيم لا يقدم سوى الخدمات الطبية البسيطة ، فيما تم تحول المركز الثقافي في بداية الأحداث في سورية إلى مستوصف طبي بجهود بعض المتبرعين من منظمات فلسطينية وعدد من الأهالي، وتم تجهيزه بغرفة عمليات وبعض التجهيزات الطبية، إلا أنه لا يزال يفتقر إلى الدعم الطبي من قبل مديرية الصحة في سورية، ولعل حوادث التسمم التي أصابات عدد كبير من أبناء المخيم يوم  27/ تموز – يوليو / 2015 وعدم اكتشاف المسبب الرئيسي لها، يدل على الأزمة في المجال الصحي التي يعاني منها مخيم النيرب.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/4050

يعاني سكان مخيم النيرب بحلب من هجرة أبنائه وخاصة الأطباء والطواقم الطبية العاملة من كافة الاختصاصات، حيث بلغ عدد الأطباء الذين هاجروا من المخيم منذ بداية الأحداث في سورية بحسب ما أفاد به مراسل مجموعة العمل 17 طبيباً، فيما أشار المراسل إلى أن عدد الأطباء المتواجدين في

المخيم حالياً هم خمسة أطباء مع عدد من الممرضين، جميعهم يعملون في مشفى فلسطين، وهو المشفى الوحيد داخل المخيم الذي يقوم بإجراء عمليات جراحية ويقدم خدماته الطبية لأهل المخيم والبلدات المجاورة، إلا أن ذلك المشفى يعاني من عدم وجود ترخيص رسمي مما جعله عرضه للإغلاق أكثر من مرة،  يُذكر أن مشفى فلسطين كان مختصاً بعمليات التوليد فقط، إلا أن الأوضاع في سورية ومخيم النيرب وبُعْد المدينة عن المخيم اضطر إدارة المشفى للتعاقد مع عدد من الأطباء من مدينة حلب للقيام بعمليات جراحية بسيطة فيه.

 أما بالنسبة للمراكز الطبية في المخيم فهناك مركز طبي للأونروا داخل المخيم لا يقدم سوى الخدمات الطبية البسيطة ، فيما تم تحول المركز الثقافي في بداية الأحداث في سورية إلى مستوصف طبي بجهود بعض المتبرعين من منظمات فلسطينية وعدد من الأهالي، وتم تجهيزه بغرفة عمليات وبعض التجهيزات الطبية، إلا أنه لا يزال يفتقر إلى الدعم الطبي من قبل مديرية الصحة في سورية، ولعل حوادث التسمم التي أصابات عدد كبير من أبناء المخيم يوم  27/ تموز – يوليو / 2015 وعدم اكتشاف المسبب الرئيسي لها، يدل على الأزمة في المجال الصحي التي يعاني منها مخيم النيرب.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/4050