أكدت مصادر خاصة لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، أن مقربين من السفارة الفلسطينية في لبنان يشرفون على تحضير ما وصفوها بـ "قوة أمنية" في مخيم اليرموك.
وبحسب المصادر فإن أحد أعضاء لجنة متابعة المهجرين في لبنان (التابعة لحركة فتح)، والذي يمارس أعماله في السفارة الفلسطينية بلبنان، كان قد طلب من أكثر من جهة فلسطينية جمع أسماء الشباب الفلسطينيين الذين من الممكن أن يشكلوا قواماً لقوة أمنية تتواجد في مخيم اليرموك بدمشق.
فيما لم تعرف بعد أي تفاصيل عن تلك القوة الأمنية، وعن طبيعة عملها في مخيم اليرموك الذي يخضع لحصار مشدد من قبل الجيش السوري النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة.
ويأتي الحديث عن تلك "القوة الأمنية" في ظل أنباء متكررة عن اتفاق بين تنظيم "داعش" والنظام السوري على إخلاء التنظيم للمناطق التي يسيطر عليها في اليرموك، وسط معلومات تفيد عن تشكيل مجموعات محسوبة على الفصائل الفلسطينية الموالية للنظام السوري، استعداداً لتسلم النقاط التي يسيطر عليها التنظيم في مخيم اليرموك.
أكدت مصادر خاصة لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، أن مقربين من السفارة الفلسطينية في لبنان يشرفون على تحضير ما وصفوها بـ "قوة أمنية" في مخيم اليرموك.
وبحسب المصادر فإن أحد أعضاء لجنة متابعة المهجرين في لبنان (التابعة لحركة فتح)، والذي يمارس أعماله في السفارة الفلسطينية بلبنان، كان قد طلب من أكثر من جهة فلسطينية جمع أسماء الشباب الفلسطينيين الذين من الممكن أن يشكلوا قواماً لقوة أمنية تتواجد في مخيم اليرموك بدمشق.
فيما لم تعرف بعد أي تفاصيل عن تلك القوة الأمنية، وعن طبيعة عملها في مخيم اليرموك الذي يخضع لحصار مشدد من قبل الجيش السوري النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة.
ويأتي الحديث عن تلك "القوة الأمنية" في ظل أنباء متكررة عن اتفاق بين تنظيم "داعش" والنظام السوري على إخلاء التنظيم للمناطق التي يسيطر عليها في اليرموك، وسط معلومات تفيد عن تشكيل مجموعات محسوبة على الفصائل الفلسطينية الموالية للنظام السوري، استعداداً لتسلم النقاط التي يسيطر عليها التنظيم في مخيم اليرموك.