تعرض مخيم خان الشيح ومحيطه لقصف الطائرات السورية، وقصف المدفعية، وأفادت الانباء الواردة من خان الشيح، أنه تم استهداف المخيم بقصف مدفعي مصدره موقع الجيش السوري في تلة الكابوسية، حيث سقطت 3 قذائف على مفرق شارع الزهور، و مفرق شارع نسلة على الشارع العام، الذي يشهد حركة مرور لسيارات المدنيين، مما سبب حالة ارتباك وخوف بين المدنيين، ولا أنباء تذكرعن إصابات في صفوفهم، تزامن ذلك مع استهداف الطائرات السورية المزارع المحيطة بالمخيم بـ 4 غارات، من جهة أوتستراد السلام ومنطقة العباسة ومحيط شارع السعيد، مما سبب حالة فزع بين أبناء المخيم والخوف من أن يطالهم القصف.
والجدير ذكره أن موقع تلة الكابوسية يشكل هاجساً مؤرقاً لسكان مخيم خان الشيح نظراً للضرر الذي أصابهم من تلك التلة حيث القصف بالدبابات والمدفعية الثقيلة، ما أدى إلى وقوع العديد من الضحايا والجرحى، ووثقت مجموعة العمل أسماء (147) ضحية من اللاجئين الفلسطينيين في مخيم خان الشيح قضى أكثرهم بقصف الطائرات والمدفعية.
في حين يشكو الأهالي من استمرار تعرض طريق زاكية، وهو الطريق الوحيد الذي يصل بين المخيم والمناطق المجاورة له والعاصمة، للقصف والقنص ما انعكس سلباً على وضعهم المعيشي ، وخلق أزمات عديدة منها نقص حاد بالمواد الطبية والغذائية وغلاء بالأسعار.
تعرض مخيم خان الشيح ومحيطه لقصف الطائرات السورية، وقصف المدفعية، وأفادت الانباء الواردة من خان الشيح، أنه تم استهداف المخيم بقصف مدفعي مصدره موقع الجيش السوري في تلة الكابوسية، حيث سقطت 3 قذائف على مفرق شارع الزهور، و مفرق شارع نسلة على الشارع العام، الذي يشهد حركة مرور لسيارات المدنيين، مما سبب حالة ارتباك وخوف بين المدنيين، ولا أنباء تذكرعن إصابات في صفوفهم، تزامن ذلك مع استهداف الطائرات السورية المزارع المحيطة بالمخيم بـ 4 غارات، من جهة أوتستراد السلام ومنطقة العباسة ومحيط شارع السعيد، مما سبب حالة فزع بين أبناء المخيم والخوف من أن يطالهم القصف.
والجدير ذكره أن موقع تلة الكابوسية يشكل هاجساً مؤرقاً لسكان مخيم خان الشيح نظراً للضرر الذي أصابهم من تلك التلة حيث القصف بالدبابات والمدفعية الثقيلة، ما أدى إلى وقوع العديد من الضحايا والجرحى، ووثقت مجموعة العمل أسماء (147) ضحية من اللاجئين الفلسطينيين في مخيم خان الشيح قضى أكثرهم بقصف الطائرات والمدفعية.
في حين يشكو الأهالي من استمرار تعرض طريق زاكية، وهو الطريق الوحيد الذي يصل بين المخيم والمناطق المجاورة له والعاصمة، للقصف والقنص ما انعكس سلباً على وضعهم المعيشي ، وخلق أزمات عديدة منها نقص حاد بالمواد الطبية والغذائية وغلاء بالأسعار.