لا يزال مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين والمناطق المحيطة به تتعرض للقصف بالبراميل المتفجرة من قبل الطيران الحربي السوري ما أسفر عن وقوع العديد من الضحايا من أبنائه إضافة إلى عشرات الجرحى، كما أدى القصف إلى دمار عدد من المنازل بشكل كامل فوق رؤوس أصحابها مما دفع عدد كبير من عائلات المخيم للنزوح عنه إلى البلدات والمناطق المجاورة.
أما من بقي من سكانه فيشتكون من نفاد المواد الغذائية والأدوية واستمرار انقطاع الماء والتيار الكهربائي منذ حوالي ثلاثة أسابيع بشكل متواصل وارتفاع أسعار المحروقات
لا يزال مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين والمناطق المحيطة به تتعرض للقصف بالبراميل المتفجرة من قبل الطيران الحربي السوري ما أسفر عن وقوع العديد من الضحايا من أبنائه إضافة إلى عشرات الجرحى، كما أدى القصف إلى دمار عدد من المنازل بشكل كامل فوق رؤوس أصحابها مما دفع عدد كبير من عائلات المخيم للنزوح عنه إلى البلدات والمناطق المجاورة.
أما من بقي من سكانه فيشتكون من نفاد المواد الغذائية والأدوية واستمرار انقطاع الماء والتيار الكهربائي منذ حوالي ثلاثة أسابيع بشكل متواصل وارتفاع أسعار المحروقات