map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

أحد أبناء مخيم اليرموك يفوز بالمرتبة الثانية في مسابقة "سورية غراف" الثامنة عشر

تاريخ النشر : 16-09-2016
أحد أبناء مخيم اليرموك يفوز بالمرتبة الثانية في مسابقة "سورية غراف" الثامنة عشر

فاز المصور الفلسطيني السوري "أحمد عباسي" بالمركز الثاني في مسابقة "سوريا غرافيك" في دروتها الثامنة عشرة عن صورته "في طابور الانتظار"، والتي يظهر فيها مجموعة من اللاجئين الفلسطينيين في بلدة ببيلا المجاورة لمخيم اليرموك المحاصر وهم ينتظرون الحصول على المساعدات الغذائية بعد تهجيرهم من مخيم اليرموك.

وعن قصة الصورة "في طابور الإنتظار" يتحدث عباسي "كما كان أجدادنا يقفون في طوابير لتلقي المساعدات في بداية لجوئهم إثر النكبة بعدما خسروا بيوتهم وحقولهم وبساتينهم في فلسطين، تحل اليوم نكبة ثانية بالفلسطينيين بأبناء اللاجئين الأوائل في سوريا وأحفادهم، وهم كذلك اليوم يصفّون في طوابير لانتظار المساعدات المقدمة لهم بعدما كان لكل منهم بيته الذي تدمر جزئياً او كلياً ومصدر دخله في المخيم الذي كان يعد مركزاً تجارياً وحيوياً في دمشق.

ويضيف عباسي "الأونروا والمؤسسات الفلسطينية في المناطق المجاورة لمخيم اليرموك تقدم هذه المساعدات، وهي الحد الادني لأهالي المخيم، كرتونة واحدة للعائلة بالكاد تكفيهم ليومين أو ثلاثة أيام ، ومن لم يمت من الفلسطينيين في المخيم بفعل القصف أو القنص أو الجوع أو الاعتقال والتعذيب ومن لم يجد طريقاً للخروج من المخيم وكل سورية لم يعد أمامه وهو من بين القلائل الباقيين في المخيم إلا ان ينتظر في طوابير كهذه لاستلام الكرتونة، دون أن يعرف الى متى سيستمر ذلك أو أنه كيف سينتهي، بالخروج من المخيم أو بالموت في الحرب.

يشار إلى أن العديد من الناشطين والإعلاميين الفلسطينيين لا يستطيعون الخروج من مناطق جنوب دمشق خوفاً من اعتقال النظام السوري، كما حدث مع الشاب المصور "نيراز" والذي لايزال معتقلاً منذ حوالي العام.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/5729

فاز المصور الفلسطيني السوري "أحمد عباسي" بالمركز الثاني في مسابقة "سوريا غرافيك" في دروتها الثامنة عشرة عن صورته "في طابور الانتظار"، والتي يظهر فيها مجموعة من اللاجئين الفلسطينيين في بلدة ببيلا المجاورة لمخيم اليرموك المحاصر وهم ينتظرون الحصول على المساعدات الغذائية بعد تهجيرهم من مخيم اليرموك.

وعن قصة الصورة "في طابور الإنتظار" يتحدث عباسي "كما كان أجدادنا يقفون في طوابير لتلقي المساعدات في بداية لجوئهم إثر النكبة بعدما خسروا بيوتهم وحقولهم وبساتينهم في فلسطين، تحل اليوم نكبة ثانية بالفلسطينيين بأبناء اللاجئين الأوائل في سوريا وأحفادهم، وهم كذلك اليوم يصفّون في طوابير لانتظار المساعدات المقدمة لهم بعدما كان لكل منهم بيته الذي تدمر جزئياً او كلياً ومصدر دخله في المخيم الذي كان يعد مركزاً تجارياً وحيوياً في دمشق.

ويضيف عباسي "الأونروا والمؤسسات الفلسطينية في المناطق المجاورة لمخيم اليرموك تقدم هذه المساعدات، وهي الحد الادني لأهالي المخيم، كرتونة واحدة للعائلة بالكاد تكفيهم ليومين أو ثلاثة أيام ، ومن لم يمت من الفلسطينيين في المخيم بفعل القصف أو القنص أو الجوع أو الاعتقال والتعذيب ومن لم يجد طريقاً للخروج من المخيم وكل سورية لم يعد أمامه وهو من بين القلائل الباقيين في المخيم إلا ان ينتظر في طوابير كهذه لاستلام الكرتونة، دون أن يعرف الى متى سيستمر ذلك أو أنه كيف سينتهي، بالخروج من المخيم أو بالموت في الحرب.

يشار إلى أن العديد من الناشطين والإعلاميين الفلسطينيين لا يستطيعون الخروج من مناطق جنوب دمشق خوفاً من اعتقال النظام السوري، كما حدث مع الشاب المصور "نيراز" والذي لايزال معتقلاً منذ حوالي العام.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/5729