قام السفير الفلسطيني في بلغاريا د.أحمد المذبوح، بزيارة لمركز الاحتجاز في منطقة "غازي بابا" في العاصمة المقدونية سكوبيا، حيث يعتقل العشرات من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين، وذلك لتفقد أحوالهم ومحاولة التخفيف من معاناتهم، وقد شملت الزيارة عدد من اللقاءات التي تمت بين السفر ومسؤولين مقدونيين، ومؤسسات دولية في مقدونية.
يذكر مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية كانت قد نشرت تقريراً عن المعتقلين الفلسطينيين هناك والذين أضربوا عن الطعام احتجاجاً على الأوضاع السيئة التي يعيشونها، ووفقاً للتقرير الذي نشرته المجموعة نهاية ديسمبر الماضي على موقعها، والمتضمن لشهادات أحد اللاجئين الفلسطينيين المحتجزين هناك، والذي أكد للمجموعة "أنهم محتجزون بمكان ضيق حيث لا يوجد ماء دافئ للاستحمام بالرغم من برودة الطقس الأمر الذي أدى إلى إصابة العديد من الأطفال بأمراض جلدية وتنفسية، مشيراً أن الطبيب المسؤول عنهم يرفض تقديم أي علاج لهم، أما عن الطعام فيقتصر على بعض الزبدة والمربى ورغيف خبز وأحيناً بعض السردين المعلب".
إلى ذلك قامت مجموعة العمل بالتواصل مع عدد من المؤسسات الحقوقية الدولية حيث زودتها بتقارير باللغة الإنكليزية عن أوضاع المحتجزين في مقدونيا، الأمر الذي لاقى اهتماماً من تلك المنظمات الحقوقية والتي وعدت بالتحرك للتخفيف من معاناة اللاجئين في مقدونيا".
قام السفير الفلسطيني في بلغاريا د.أحمد المذبوح، بزيارة لمركز الاحتجاز في منطقة "غازي بابا" في العاصمة المقدونية سكوبيا، حيث يعتقل العشرات من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين، وذلك لتفقد أحوالهم ومحاولة التخفيف من معاناتهم، وقد شملت الزيارة عدد من اللقاءات التي تمت بين السفر ومسؤولين مقدونيين، ومؤسسات دولية في مقدونية.
يذكر مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية كانت قد نشرت تقريراً عن المعتقلين الفلسطينيين هناك والذين أضربوا عن الطعام احتجاجاً على الأوضاع السيئة التي يعيشونها، ووفقاً للتقرير الذي نشرته المجموعة نهاية ديسمبر الماضي على موقعها، والمتضمن لشهادات أحد اللاجئين الفلسطينيين المحتجزين هناك، والذي أكد للمجموعة "أنهم محتجزون بمكان ضيق حيث لا يوجد ماء دافئ للاستحمام بالرغم من برودة الطقس الأمر الذي أدى إلى إصابة العديد من الأطفال بأمراض جلدية وتنفسية، مشيراً أن الطبيب المسؤول عنهم يرفض تقديم أي علاج لهم، أما عن الطعام فيقتصر على بعض الزبدة والمربى ورغيف خبز وأحيناً بعض السردين المعلب".
إلى ذلك قامت مجموعة العمل بالتواصل مع عدد من المؤسسات الحقوقية الدولية حيث زودتها بتقارير باللغة الإنكليزية عن أوضاع المحتجزين في مقدونيا، الأمر الذي لاقى اهتماماً من تلك المنظمات الحقوقية والتي وعدت بالتحرك للتخفيف من معاناة اللاجئين في مقدونيا".